Archive for the ‘خبر وتعليق’ Category

أفرجت السلطات السورية مساء يوم الخميس 7/1/2010 عن المدون السوري الشاب كريم عربجي بموجب قرار عفو خاص صادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية .

جدير بالذكر ان جهاز امني سوري كان قد اعتقل المدون الشاب كريم عربجي (32 سنة) بتاريخ 7/6/2007 على خلفية مشاركته في إدارة منتديات على شبكة الانترنت وأصدرت محكمة امن الدولة العليا بدمشق في 13/09/2009 حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحقه بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وفقا للمادة 286 من قانون العقوبات السوري .

المصدر: المرصد السوري

The well-known human rights activist Haitham Al-Maleh is arrested

The well-known human rights activist and lawyer Haitham Al-Maleh was arrested yesterday afternoon by the  Political Security Agency of Damascus.

Mr. Al-Maleh has been the chief of the Human Rights Society, which was established in 2001, for several years.

Haitham Al-Maleh (born in Damascus 1931), has the BA  of Law, started his working as a lawyer in 1957. He became a judge in 1958. The Syrian authorities issued a special law in 1966 by which he was dismissed from his work as a judge, so he restarted working as a lawyer and remained so till now.

He started his political activity in 1951 during the military regime of President Adeeb Al-Shishakly, and was arrested in 1980 – 1986 during the reign of President Hafez Al-Assad along with a big number of unionists, political activists and oppositionists because of his call for constitutional reforms. He’s gone on a hunger strike several times.

He’s been working with Amnesty International since 1989, and he contributed, with others, to establishing The Syrian Society for Human Rights.

It’s believed that the direct reason for his arrest is the interview which Barada Satellite TV Channel made with him one day before this arrest, as the TV channel belongs to Damascus Declaration for National Democratic Change, about human rights and public freedoms in Syria.


محمد علي العبد الله*

خرج علينا موقع “البوابة” الإلكتروني بخبر مفاده توجه للعفو عن معتقلي تجمع إعلان دمشق قبل عيد الفطر المبارك، وربما عن بعض المعتقلين الآخرين، ونسب الخبر إلى “مصدر مسؤول”. وأتى الرد سريعاً من المحامي البعثي عمران الزعبي الذي نفى الأنباء جملة وتفصيلاً، مضيفاً أن عفواً من هذا النوع هو من صلاحيات الرئاسة، وأن التنبؤ به ليس إلا محض شائعات، ولا تعليق حتى هنا على ما قيل.

إلا أن المحامي والخبير الأمني  (وهذه نادرة لا تحدث إلا في سوريا أن تجتمع الصفتان) عمران الزعبي انتهز الفرصة للتهجم على إعلان دمشق، في تصريح تفوح منه رائحة التجني والنتانة!. فعلى حد تعبير الزعبي “فمن طبيعة الرئيس الأسد عدم نسيان أبنائه المخطئين ومنهم أعضاء ما يسمى بمعتقلي إعلان دمشق، ولا شك أن عفوا من هذا النوع لا ينفي خطأ تجمع إعلان دمشق في التوقيت والمضامين، حيث تزامن اجتماعهم مع هجوم إدارة بوش السابقة على سورية، ومضمون خطابهم تضمن من المبالغات والتجني واستخدموا لغة تحريضية مباشرة على سورية، وهذا كان خطأ كبيراً”.

لم تغير السلطة (الكاتب الحقيقي لتصريحات الزعبي، فالأخيرلا يعدو عن كونه بوقاً أو زميرة ربما بأحسن الأحوال)، من نمط علاقاتها بالمجتمع، إذ لا تزال موسومة بمتزامنة عقدة الوطنية، والأخيرة حالة مرضية مزمنة ليست بقليلة، عوارضها إحتكار الوطنية واللجوء إلى الإقصاء والتخوين (النسخة العلمانية من التكفير البن لادني) بحق مواطنيها، وهي من أهم عوامل وأسباب تأخرنا، سلطة لا تستمد شريعتها (كونها تأتي من صناديق إقتراع يترشح فيها مرشح واحد) إلا من تخوين مواطنيها (بعدما انفضحت شعارات التحرير ودحر العدو) الذي عليهم أن يبقوا جاهزين للكشف عن سواعدهم لإجراء فحص دم وطني كلما رغبت السلطة في شرعنة وجودها. وغني عن القول أن البوق المذكور لم يقرأ يوماً (أو ربما يسمع) بتجمع إعلان دمشق، فلو فعل لخجل قليلاً مما قاله حول “الخطأ في التوقيت والمضامين”.

قد يجادل البعض في موضوع التوقيت، ويعرض الشعارت ذاتها التي قرف الشعب السوري (وأجزم أن اللبناني والعراقي والفلسطيني أيضاً قرفوا) منها، فيخبرك عن الهجمة الإمبريالية على المنطقة، وعن المحافظين الجدد ومن دار حولهم ومن لف لفهم، وعن الأطماع الإمبريالية في المنطقة والعدو الصهيوني، وتفتيت المنطقة والفوضى الخلاقة وتلك التي بلا أخلاق، وعن السعي للهيمنة على الثروات النفطية في المنطقة، و و … إلخ. أحلف أني درست كل هذه الشعارات في الإعدادية قبل العام 97، إلا أن النبرة التي يتكلم بها هؤلاء والبراعة في التمثيل في خطابهم يجعلك تقف حائراً: هل فعلاً  يصدقون ما يقولونه، لماذا يشدون على أنفسهم ويفرحون بخطابهم كمن اكتشف الماء الساخن؟؟ أو يجعلك تردد ما قاله سرحان عبد البصير في شاهد ماشفش حاجة عندما بدأ المحامي بالخطبة العصماء دفاعاً عن موكله: “هو البيه في الإتحاد الإشتراكي؟ أصله نازل يقول علي الطلاق بالتلاتة..”. سنسأل هؤلاء المنفعلين والحانقين (سواء أكانوا من المغرر بهم المصدقين أو من تجّار الشعارات) ما علة التوقيت الذي رافق نشاط ربيع دمشق مثلاً؟ اعتقلت السطات عشرة من كوادر ربيع دمشق (ثلاثة منهم أعيد اعقتالهم ويقبعون في السجن حالياً)  ووضعتهم في السجن في العام 2001؟ لم تكن الهجمة الإمبريالية على المنطقة قد بدأت، الرئيس وقتها كان حديث العهد والناس متفائلة خيراً وللأمانة شهدت البلاد وقتها انتعاشاً سياسياً غير مسبوق (بمعنى عودة الناس للشأن العام والسياسية)، لماذا اعتقل هؤلاء، هل كانت زيمبابوي مثلاً تعد العدة لغزو جيبوتي أو جزر القمر، الأمر الذي يحتم الممانعة وتأجيل المطالبة بالإصلاح السياسي، ويطلب – دعماً للدول الشقيقة – اعتقال المواطنين وزجهم في الزانازين المنفردة. وحتى في حالة معتقلي تجمع إعلان دمشق، فما هو معيار “التوقيت المناسب” الذي يجب ان تنتظره المعارضة لتتحرك مطالبة بإصلاح سياسي غدا اليوم ضرورياً أكثر من الخبز، أخشى ما أخشاه أنه “الوقت المناسب” إياه الذي أطلقه وزير الخارجية الأستاذ فاروق الشرع عن الرد السوري على الإعتداء الإسرائيلي على منطقة عين الصاحب السورية عام 2001 (ستلقى الرد المناسب في الوقت المناسب) لأني والله لا أزال منتظراً…. سأترك هذا وذاك، وأعود لتعليق الزعبي “حيث تزامن اجتماعهم مع هجوم إدارة بوش السابقة على سورية” وأسأل، بماذا تزامن نشاط المحامي الأستاذ مهند الحسني مثلاً؟ ألم يتزامن مع الإنفتاح الأوبامي على النظام السوري، ألم يتزامن بالوعود بعودة السفير الأميركي إلى دمشق، ألم يتزامن مع إنفتاح أوربي يمهد لتوقيع إتفاقية الشراكة الأورومتوسطية مع سوريا في الشهر القادم؟ لماذا اعتقل الأستاذ الحسني إذاً؟ والأخير ليس بمعارض سياسي أكثر مما هو محام ناشط ومدافع عن حقوق الإنسان. هل هو توقيت غير مناسب أيضاً؟ كم أتمنى أن أسمع ردك على هذا السؤال تحديداً رغم أني أعرف نصف الإجابة أو أكثر: سيلف ويدور ويخبرنا عن المواجهة مع العدو الصهيوني وربيبته أمريكا، وأن تحرير فلسطين يبدأ من إعتقال الأستاذ الحسني، وضرب المشروع الأمريكي الإمبريالي لا يمكن إنجازه إلا بحبس الأستاذ الحسني، وأن نفسية الأمة وشعورها القومي أصيبا بالوهن والضعف نتيجة لمرافعات الحسني أما القضاء السوري….

أما عن المضمون الذي تضمن وفقاً للزعبي “من المبالغات والتجني واستخدموا لغة تحريضية مباشرة على سورية “، يجعلك تقف مدهوشاً، بل مصعوقاً من هذا التعليق، ألهذه الدرجة لا يخجل الرجل، أم أنه يعتقد أنه يحاضر في صحافيي صحيفة البعث؟ ما هو المضمون السلبي في خطاب تجمع إعلان دمشق. البيان الختامي الصادر عن الإجتماع الذي أقامه الإعلان متاح للعلن، يستطيع المحامي الزعبي الإطلاع عليه ساعة يشاء (أو تشاء الأجهزة الأمنية)، سأقتبس منها فقرتان صغيرتان لعدم الإطالة تبرزان بوضوح “اللغة التحريضية على سوريا”:

– إن التغيير الوطني الديمقراطي كما نفهمه ونلتزم به هو عملية سلمية ومتدرّجة، تساعد في سياقها ونتائجها على تعزيز اللحمة الوطنية، وتنبذ العنف وسياسات الإقصاء والاستئصال، وتشكّل شبكة أمان سياسية واجتماعية تساعد على تجنيب البلاد المرور بآلام مرت وتمر بها بلدان شقيقة مجاورة لنا كالعراق ولبنان وفلسطين…..

– هدف عملية التغيير هو إقامة نظام وطني ديموقراطي عبر النضال السلمي، يكون كفيلاً بالحفاظ على السيادة الوطنية، وحماية البلاد وسلامتها، واستعادة الجولان من الاحتلال الإسرائيلي. ونحن إذ ندرك أن عملية التغيير هذه تهدف أيضاً إلى الحفاظ على الاستقلال الوطني وحمايته، فإنها تحصّن البلاد من خطر العدوان الصهيوني المدعوم من الإدارات الأمريكية والتدخّل العسكري الخارجي وتقف حاجزاً مانعاً أمام مشاريع الهيمنة والاحتلال وسياسات الحصار الاقتصادي وما تفرزه من تأثير على حياة المواطنين ومن توترات وانقسامات خطيرة….

البيان كامل متاح على الرابط التالي في موقع النداء: (http://www.annidaa.org/showdetails.php?id=161).

تكفي الفقرتان السابقتان للرد على كل ترهات المحامي الزعبي، من الإستقواء بالخارج (الخارج الذي يشتمه تجمع إعلان دمشق أكثر مما تفعل السلطة)، إلى الوحدة الوطنية التي كانت النقطة الأولى في البيان الختامي لإجتماع قوى الإعلان.

االرئيس الأسد لا ينسى أبنائه المخطئين! فعلاً… ألم يفرج عن البروفسور عارف دليلة بعد سبع سنوات ونصف من السجن في زنزانة منفردة، ألم يفعل ذلك خجلاً من الطلب الفرنسي الساركوزي خلال زيارة الأخير لدمشق، كما فعل سابقاً عندما أفرج عن المناضل رياض الترك بطلب فرنسي شيراكي، وكان قد أفرج في العام 2005 عن والدي علي العبد الله وعن المحامي محمد رعدون بطلب من إتحاد المحامين العرب… الرئيس الأسد لم يهنأ له نوم بعد اعتقال الباحثة الفرنسية “كلوتيلد رايس” في طهران، وطار إلى إيران لتحرير المذكورة (ترى لو كانت رايس سورية هل كان الرئيس الأسد سيتوسط لإطلاقها؟؟)، الأمر الذي حدا بأحد الصحافيين للتساؤل عمن سيتوسط للسوريين المعتقلين في سوريا؟ وهو سؤال محق بطبيعة الحال، فالذي يعتقل هؤلاء يتوسط لتحرير آخرين، الأمر الذي إن دل على شيء، فلا يدل إلا على سياسة خطف المواطنين كرهائن التي ينتهجها النظام الممانع.

* كاتب وناشط حقوقي سوري – الولايات المتحدة.


More than a year has passed since the riot in Sednaya Military prison append, tens of prisoners died and the authorities had not provided the families of detainees or the public with the fate of all  prisoners, and had not released any information about the action its forces took against the prisoners. NO investigation have begun about the violence at the prison.

The authority’s strategy about Sednaya massacre has changed suddenly, it seems the Syrian government just decided to end the anguish of the prisoners’ families, and open the visiting to Sednaya Military Jail again.

Today, a year after the massacre, Syrian authorities allowed 70 families to visit their prisoners, and hundreds of Families will do tomorrow.

The Syrian Military Police accepted to give visit permission to the families, while rejected to give to other group and refer them to a meeting with the Military Intelligence Security. It’s clear that the Military Intelligence Security will start to inform the families who lost their relative in the riot. And there is a chance to release died bodies and allow families to bury their relatives.

My mother was one of the families who have visited their relatives today; it’s was her first visit to my brother Omar since a year. He is doing well and glad that I escaped to USA. And my mother seems to be very happy to meet her son after a year of suffering and being scared about his fate.

Nobody understands what have changed in Syria to allow visits to the prison. but I realized that there were radical changes in the security services, and I believe that is the reason.

Whatever the reason is, an investigation must begin about the violence at the prison, about the using of lethal force during the unrest. Somebody must bear responsibility for what happened, and this will be our next fighting aim, Commission of Inquiry, and I hope that the international Human Rights organizations support our cause.

بعد القضاء على الحريات السياسية وخنق المجتمع المدني الدور قادم على حرية الفكر والإبداع

القاهرة في 20 مايو 2009

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، أنها تلقت بانزعاج وقلق بالغين نبأ مصادرة وزارة الثقافة السورية لكتاب بعنوان “سورية في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر”، وكان الكتاب قد صدر في مطلع الشهر الماضي عن الهيئة العامة السورية للكتاب. ويتناول انطباعات عدد من المواطنين الروس زاروا سوريا أو أقاموا فيها أواسط القرن التاسع عشر، وفيهم الدبلوماسي والطبيب والرحالة والشاعر والمهتم بالتاريخ والآثار.

ورغم أن المترجمان اللذان توليا ترجمة الكتاب، قد أشارا بوضوح في مقدمتهما إلى أن “هناك دوافع مختلفة لدى الكُتَّاب وراء كتابة هذه الانطباعات فبعضهم كان موضوعيًّا في تسجيلها وفي إطلاق أحكامه” ومنهم من “لا تسعفه معلوماته فينحو منحى يجانب الصواب والحقيقة فيبتعد عن مشقة البحث والسؤال ومنهم من تختلط عليه التسميات فيقع في الخطأ البريء”، كما أقرا بأنهما اختارا الإبقاء على بعض المقاطع الجارحة والحاقدة لأنّ حذفها في تقديرهما “لن يكون إلا تضليلا للقارئ وتجميلا للنصوص يعادل خيانة الأمانة”؛ إلا أن كل هذا لم يمنع أن تُثار ضد الكتاب زوبعة من الاتهامات للكتاب بتشويه صورة سوريا ومواطنيها. وعلى إثر هذه الانتقادات هرعت وزارة الثقافة السورية بسحب النسخ التي قامت بتوزيعها على المراكز الثقافية، وحرمت الجميع من حيازته.

سورية (في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر)

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية “حرية التعبير حق مكفول للجميع، وحرية النقد هي جوهر هذا الحق، ونحن لا ندين من يمارسون النقد، إنما نبدي انزعاجنا من استغلال الحكومات لسلطاتها في ترجيح وجهات نظر بعينها، ومصادرة الأعمال الإبداعية والفكرية”.

وكان محمود عبد الواحد شايع مدير عام الهيئة العامة للكتاب قد نشر في جريدة الوطن السورية تعقيبًا على الانتقادات التي ووجهت للكتاب، وكان تعقيبه بمثابة اعتذار صريح عن نشره، وإلقاء تبعة ذلك على عاتق المسئولين الذين سبقوه في منصبه واتخذوا قرار النشر.

وتابع جمال عيد “إنها مأساة حقيقية أن نشهد مثل هذا الإصرار في منطقتنا العربية على ما يمكن تسميته بتأميم المعرفة والثقافة، وما يؤدي إليه من تدهور للحريات وإشاعة الجمود والتخلف. ويبدو أن الحكومة السورية قررت الاستفادة من خبرات نظيرتها المصرية في قمع حرية الفكر؛ حتى أنها تشاركها مصادرة الكتب التي تصدر عن هيئاتها، مثلما حدث في مصر العام الماضي بمصادرة مجلة إبداع التي تصدرها الهيئة العامة المصرية للكتاب”.

إن الحكومة السورية بعد أن وأدت الحريات السياسية، وأنهكت نشطاء المجتمع المدني وأوسعتهم سجنًا ومحاصرة وتعذيبًا، يبدو أنها ستولي اهتمامها خلال الآونة القادمة لمصادرة الأعمال الفكرية والإبداعية، والتي كانت حرية نشرها هي الشمعة الوحيدة المضاءة في سوريا.

أنهى الأستاذ ميشيل كيلو محكوميته بالسجن لثلاث سنوات في 15 من أيار (قبل 4 أيام)، وبدلاً من أن يفرج عنه ويعود إلى أهله وأصدقاءه تم نقله إلى مقر مخابرات أمن الدولة، ليتواصل إعتقاله في مركز توقيف وتحقيق بدلاً عن السجن المركزي الذي كان محتجزاً فيه.

ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الأستاذ كيلو لتوقيف غير قانوني، فالتوقيف من أصله مع كل إجراءات المحاكمة لم تكن أكثر من محاكمة سياسية لناشط ومعارض سياسي، محاكمة يعوزها الموضوعية والحياد ، أجراتها محكمة لا تملك قرارها في الأصل.

لن نغوص هنا في عدد المرات التي حرم فيها الكاتب كيلو من حريته بشكل غير قانوني رغم صدور قرارات قضائية تقرر الإفراج عنه، فقد حرم من إخلاء سبيله الذي صدر بقرار قضائي في العام 2006 وحرم من إخلاء سبيله بعد إعفاءه من ربع المدة المتبقي من فترة محكوميته في العام 2008 بقرار قضائي صادر عن محكمة النقض، واليوم لماذا يحرم من حريته؟؟

الطريف هذه المرة أن أجهزة الأمن تفننت عبر مراسليها بأنباء انفردوا بها عن حالة الأستاذ كيلو، فخبر يطالعنا بأنه معتقل لدى العميد زهير الحمد، رئيس فرع المعلومات في جهاز مخابرات أمن الدولة (الفرع 255) وخبر آخر ينفي الخبر الأول ويؤكد أنه معتقل لدى العميد تركي علم الدين في جهاز أمن الدولة الداخلي (فرع الخطيب)، وأنه موقوف بناء على تعميم أصدره وزير الداخلية السابق اللواء بسام عبد المجيد يحتم على مدراء السجون في سوريا تحويل السجناء السياسيين بعد انتهاء مدة محكوميتهم الى الفروع الامنية التي قامت باعتقالهم.

وأياً كان الصحيح من أخبار مراسلي أجهزة الأمن التي انتشرت في سوريا خلال الأيام الأربعة الفائتة إلا أن أي منها لم يذكر شيئاً عن وضع الأساذ كيلو الصحي قبل نقله من السجن. بكلمتين إن وضعه الصحي  سيء للغاية.

فقد اصيب الأستاذ كيلو قبل فترة ببحصتين في الكلية، تحركت إحداها وسدت مجرى البول تماماً، وقبل يوم فقط من نقله من سجن عدرا إلى مقر مخابرات أمن الدولة، أي يوم الاربعاء الفائت، أجري له فحص “إيكو” الذي أوضح أن البحصة تسد المجرى بشكل واضح ولا مجال لعلاجها غير التفيت بعملية جراحية.

وكان وضع الأستاذ كيلو صعباً للغاية، حيث لم يستطع حتى النوم، لانه لا يستطيع دخول الحمام، ولم يوافق طبيب  السجن (سجن عدرا) على نقله للمستشفى، على اعتبار انه كان قد انهى محكوميته. لذلك فهناك تخوف على وضعه حالياً.

من يعتقل ميشيل كيلو اليوم؟ ولمصلحة من؟؟ ومتى الإفراج عنه؟؟؟  أسئلة برسم أجهزة الأمن التي تعتقله….ومراسليها

أعلن نائب الرئيس السوري الأسبق عبد الحليم خدام اليوم انسحابه من جبهة الخلاص الوطني الذي كان من ابرز مكوناتها الى جانب جماعة الإخوان المسلمين في سوريا.

وذكر خدام في مقابلة حصرية مع “رايح ومش راجع”، انه قرر بعد التداول والتشاور مع نفسه الانسحاب من جبهة الخلاص الوطني، وأرجع هذا الانسحاب الى “انفراط عقد الجبهة عملياً وأنها أصبحت بوضعها الحالي عاجزة عن النهوض بمتطلبات المشروع الوطني والوفاء بمستلزماتها”.

وشرح خدام أسباب إنسحابه من الجبهة، بأن إنسحاب الإخوان (والأخوات) المسلمين منها شكل فراغاً عاطفياً لديه، فلا وجود لمن يناكفه بعد اليوم، وأن إنسحاب بشار السبيعي من الجبهة خلف لديه الكثير من وقت الفراغ، فلا وجود لمن يلعب معه يومياً “برتية طرنيب” بأوراق اللعب الخاصة الموسومة بصور الرئيس السوري ورؤساء الأجهزة الأمنية في سوريا، ولدى سؤال رايح ومش راجع عن إنسحاب الأستاذ صلاح بدر الدين وشركاه من الجبهة (المكون الكردي) قال أنه لا يشعر بالأسف عليهم، وأنهم الفريق الوحيد الذي لم يشكل غيابهم أي فرق عن حضورهم.

وعن مصير جبهة الخلاص الوطني أعلن خدام أنه الجبهة شاغرة اليوم لمن يرغب بالعمل، وأنها قد يبدأ بعرضها  للإيجار عبر شبكة الإنترنت، وأكد أن جميع الطاولات والكراسي لا تزال موجودة وبحالة جيدة، باستثناء الكرسي الكبير المتحرك (الكرسي أبو دواليب على حد تعبيره) فقد احتفظ به لنفسه كونه يذكره بالكرسي الذي كان يجلس عليه في سوريا، عندما كان الشعب السوري يجلس على الخوازيق على حد وصفه.

وأوضح خدام أنه يعاني من ضائقة مالية مردها الأزمة المالية العالمية، داعياً كل السوريين إلى التوقف عن التبرع للجبهة والبدأ بالتبرع له بشكل شخصي.

وعن مصير المحطة الفضائية التي أطلقها خدام، (الجبهة سابقاً)، أعرب عن أسفه على المبالغ المالية الطائلة التي أنفقت على المحطة دون جدوى، وجدد ثقته بأن الأصدقاء في المملكة العربية السعودية لن يتركوا المحطة غارقة في الديون، وأنهم خير من يعول عليه في تسديد هذه الديون.

–        هذه المقابلة من محص الخيال ولا تمت للواقع بصلة.