Archive for the ‘الإنترنت في سوريا’ Category

أفرجت السلطات السورية مساء يوم الخميس 7/1/2010 عن المدون السوري الشاب كريم عربجي بموجب قرار عفو خاص صادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية .

جدير بالذكر ان جهاز امني سوري كان قد اعتقل المدون الشاب كريم عربجي (32 سنة) بتاريخ 7/6/2007 على خلفية مشاركته في إدارة منتديات على شبكة الانترنت وأصدرت محكمة امن الدولة العليا بدمشق في 13/09/2009 حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحقه بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وفقا للمادة 286 من قانون العقوبات السوري .

المصدر: المرصد السوري

الفصل الخاص بسوريا من التقرير الأخير للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حول حرية الإنترنت في العالم العربي، التقرير بعنوان شبكة إجتماعية واحدة ذات رسالة متمردة.
أعده لصالح الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: محمد علي العبد الله

سوريا أونلاين .. و أغلب السوريين ليسوا كذلك

نظرة عامة

في الربع الأول من عام 1963 أصدر المجلس الوطني لقيادة الثورة في سوريا الأمر العسكري رقم 2، الذي نص في مادته الأولى على أن “تعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية ابتداء من 8/3/1963 وحتى إشعار آخر”.

ومنذ هذا التاريخ، وحتى الربع الأخير من 2009، أكثر من 46عاما، لم يصدر ذلك الإشعار الأخر، وباتت حالة الطوارئ والأحكام العرفية في سوريا هي الأقدم والأطول عمرا في العالم، وعلى الرغم من ذلك دأبت الصحافة السورية التابعة للحكومة “وأغلب الصحف السورية كذلك” تحاصر المواطن السوري بعناوين تثني على الديمقراطية والحرية السورية، رغم أن حالة الطوارئ المفروضة تعني استمرا السجون والمحاكمات الجائرة للنشطاء و المعارضين السوريين. وباتت الأشهر القليلة من الانفتاح التي أعقبت تولي الرئيس بشار الأسد الحكم خلفا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد، ليست أكثر من استثناءا يؤكد القاعدة.

قطاع الاتصالات والانترنت

بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في سوريا في عام 2000 نحو 30 ألف مستخدم. وتضاعف بعد تسعة أعوام فقط بأكثر من مائة ضعف. وخلال تلك الفترة اختلفت شروط الحصول على الخدمة بشكل كبير حيث كان على الراغبين بالاشتراك إحضار صورة عن بطاقة الهوية ونسخة مطبوعة من استمارة طلب الاشتراك إلى مركز خدمة الزبائن، وتوجب عليهم ملء بيانات الاسم واسمي الوالدين والجنسية ورقم الهوية الذي تصدرها الحكومة وتاريخ ومحل الميلاد والمهنة واسم المستخدم وكلمة السر.

أما اليوم فالوضع مختلف تماماً، فيمكن لأي مواطن الاشتراك بخدمة الإنترنت المسبقة الدفع عبر شراء بطاقة مسبقة الدفع من أي مكتبة أو محل اتصالات ليجد عليها تعليمات الاستخدام التي لا تتطلب تسجيل بيانات المستخدم (نظرياً كون بيانات هاتفه الأرضي الذي يتصل منه مسجلة مسبقاً).

ويزيد عدد مستخدمي الإنترنت في سوريا حاليا عن 3.5 مليون مستخدم . ونظرا لأن عدد السكان 21.7 مليون نسمة، تقدر نسبة مستخدمي الإنترنت إلى مجموع السكان بـ 16.7%. ويقارب معدل انتشار خطوط الهاتف الثابت 17% ، حيث يعتمد معظم السوريون على الاتصال الهاتفي (دايل أب) للاتصال بالإنترنت. قد يوحي تقارب نسبة مستخدمي الإنترنت مع نسبة مالكي الهواتف الثابتة أن جميع هؤلاء تقريباً يستخدمون الإنترنت، إلا أن معرفة نسبة انتشار أجهزة الكمبيوتر (8.7% فقط حتى نهاية عام 2007) يؤكد أن نسبة كبيرة من السوريين يستخدمون الإنترنت من مقاهي الإنترنت.

عدد مشتركي الاتصال الواسع النطاق بلغ 11,100 مشترك، وهي نسبة ضئيلة للغاية 0.05% فقط ، حيث خدمة ADSL في سوريا هي الأصعب منالاً والأغلى في الشرق الأوسط . نسبة انتشار الهاتف المحمول ضعيفة هي الأخرى وتقارب 33.24% ، في عام 2009 بدأت شركتا الهاتف المحمول بتقديم خدمة الإنترنت عبر الهاتف (الجيل الثالث أو G3) إلا أن عدد مستخدميه لا يزال محدوداً للغاية.

واقع الخدمة:

تحتكر الجمعية السورية للمعلوماتية (الأولى) والمؤسسة العامة للاتصالات خدمة الإنترنت في سوريا منذ نشأته. وشهد أواخر العام 2005 دخول أول مزود خدمة إنترنت “خاص” لسوق الاتصالات، هو مزود “آية”. ومن ثم دخلت الشركات الخاصة مثل سوا، إلكم، إيزي ون، زاد نت كمزودات خدمة إنترنت خاصة.

تعمل هذه المزودات بحكم مذكرة تفاهم تجريبية تبرمها تلك الشركات مع المؤسسة العامة للاتصالات لتحصل من خلالها على حزمة أي نطاق وبوابات إلكترونية، تستثمرها كمزود خدمة إنترنت خاص. ووصل عدد مزودي هذه الخدمة لـ (تسع) شركات وقد يوحي وصف تلك الشركات بأنها مزودات خدمة “خاصة” بكونها مستقلة، إلا أن الحقيقة تؤكد عدم استقلاليتها. فتلك المزودات تعمل ضمن مفهوم تجارة الخدمات أي أنها تشتري الخدمة من مؤسسة الاتصالات لتضع لها ماركة تجارية ومن ثم تبيعها للمستهلك .

ترتب على السياسة السابقة أمران هامان: الأول أن جميع مزودات خدمة الإنترنت في سوريا (بما فيها الإنترنت عبر الهاتف المحمول) تمر بإتصالها بالشبكة الدولية عبر بوابتين حكوميتين هما بوابة الجمعية السورية للمعلوماتية وبوابة المؤسسة العامة للاتصالات، ولعبت السلطات دوراً أساسياً في مركزة البنى التحتية للإنترنت لتسهل الرقابة عليها. والثاني أن عدد المستخدمين آخذ في التزايد بشكل جنوني فيما لم يطرأ على البنية التحتية الخاصة بالإنترنت إلا تطور طفيف لا يذكر، بالنتيجة فإنه رغم الزيادة الظاهرية بعدد الشركات التي توزع الخدمة إلا أنها جميعها تستخدم البنى التحتية ذاتها. واليوم تخدم البنية التحتية المجهزة لخدمة مئتي ألف مستخدم فقط ما يفوق 17 ضعف طاقتها، الأمر مما يتسبب في تكرار انقطاع الإتصال بالإنترنت “الذي يتطلب عدة محاولات ووقت وصبر أيوب” . كما يتسبب في إختناقات كبيرة في الشبكة، وبطء في التحميل لدرجة أن ذلك بات أمرا مألوفا لدى مستخدمي الإنترنت في سوريا، مما يصعب معه إرسال أي بريد إلكتروني يفوق حجمه (1ميجابايت).

ترتبط سوريا بشبكة الإنترنت الدولية عبر قبرص، عن طريق كابل بحري طوله 239 كلم، بدأ بالعمل منذ 1995. وقدرة ذلك الكابل على التزويد محدودة للغاية، 622 ميغا بت/ الثانية. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2008 وقعت كل من مؤسسة الاتصالات السورية وهيئة الاتصالات القبرصية إتفاقاً يقضي بتطوير الكابل ورفع قدرة الإنترنت (عرض الحزمة)، إضافة إلى البدء بإعداد دراسة جدوى إقتصادية لإنشاء كابل جديد تحت البحر. إلا أن أي من هذه الإتفاقيات لم ينفذ بعد .

طرحت خدمة ADSL في سوريا منذ العام 2003 بأسعار خيالية، ورغم تخفيض الأسعار كثيرا منذ ذلك الوقت حتى اليوم، إلا أن انتشار الخدمة لا يزال محدوداً للغاية. يرجع ذلك إلى سببين: الأول هو عدم توفر البنى التحتية للازمة للخدمة في جميع المناطق. والثاني هو ارتفاع أسعارها الذي يبقى بعيداً عن متناول معظم السوريين حتى بعد تخفيض الأسعار. يكلف الاشتراك الشهري باتصال بسرعة 1 ميغا بت مبلغ 3400 ليرة سورية ، ما يقارب 70$ أميركي، في بلد لا يتعدى متوسط دخل الفرد فيه 200 $ أميركي.

بقي الاشتراك في خدمة ADSLغير متوفر لفترة طويلة لعدم توافر الخطوط المجهزة. ورغم الوعود التي أطلقها وزير الاتصالات السابق عن توفير مليون خط جديد بحلول عام 2007 عبر الشركة السوريةـ الألمانية (إضافة إلى 280 ألف اشتراك بالإنترنت اللاسلكي “الوايرلس”) ، لم ينفذ شيء من الوعود السابقة، وحصلت شركة “هواوي” الصينية مؤخراً على امتياز تجهيز 33 ألف خط ADSL فقط، وهو عدد لا يوازي الطلب على الخدمة.

أطلقت شركتا الهاتف المحمول في سوريا (سيريا تيل، أم تي أن) خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول للجيل الثالث (3G) في أوائل 2009، إلا أن عدد المشتركين بالخدمة قليل للغاية، نظراً لغلاء أسعارها الفاحش (ألفي ليرة سورية أو ما يعادل 40$ أميركي للغيغا بايت الواحد).

الإنترنت الفضائي ممنوع قانوناً إلا باتجاه الاستقبال (والهدف هو حصر مرور جميع البيانات عبر البوابات الحكومية)، ويمكن الحصول على اتصال بالاتجاهين بعد الحصول على ترخيص قانوني وموافقة أمنية .

كما صعبت الحكومة إجراءات فتح المقاهي الإلكترونية، حيث يحتاج مالك المقهى إلى موافقة من المؤسسة السورية للاتصالات أولاً، ومن ثم موافقة أمنية من وزارة الداخلية. كما تفرض عليه الحصول على بيانات الزوار .

الحجب والرقابة

رقابة الحكومة السورية على الإنترنت أمر شائع ومعروف، كما أن حجب وفلترة المواقع الإلكترونية منتشر بشدة في سوريا، وقد وسعت الحكومة قائمة المواقع التي تقوم بحجبها منذ أواخر 2008 . وتعترف السلطات رسمياً بأنها تحجب المواقع الإلكترونية الإسرائيلية والمواقع الإسلامية المتشددة أو التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والمواقع الكردية التي تنادي بحقوق قومية للأكراد . وتسبب ذلك الوضع في دفع معظم المستخدمين السوريين لممارسة رقابة ذاتية بشكل كبير لا تشمل الكتابة أو التعليق فقط بل تشمل زيارة المواقع المحجوبة .

تظهر نتائج الأبحاث التي أجرتها مبادرة الإنترنت المفتوح والتي نشرت في تقريرها السنوي الأخير في تموز/ يوليو 2009 أن المواقع التي تحتوي مواداً سياسية وأدوات للتحايل على الرقابة الحكومية أو للتصفح الآمن محجوبة بشكل كلي، في حين تحجب المواقع التي تتعامل مع موضوعات شائكة إجتماعياً أو أمنياً بشكل إنتقائي . وتفتقر إجراءات الحجب إلى الشفافية عموماً، ولا يوفر أي من مزودات الخدمة أية معلومات عن أعمال الحجب والفلترة التي يقوم بها.

يستخدم السوريون صفحات البروكسي الوسيطة وأدوات التحايل للوصول إلى المواقع المحجوبة، ويفضلون استخدام مقاهي الإنترنت للوصول إلى المواقع المحجوبة .

وتستخدم السلطات برمجيات تقدمها شركة كندية تدعى بلانتيوم انك لفرض رقابتها على الانترنت. يقوم البرنامج بإقتراح العناوين الإلكترونية لحجبها إعتماداً على قائمة من الكلمات الرئيسية التي تلقم للبرنامج يدوياً، ويقوم أيضاً بالتفتيش الدقيق للحزمة (deep packet inspection) الداخلة أو الخارجة إلى سوريا عبر البوابتين الحكوميتين، وهي المرحلة التي تتم بها فلترة وحجب المواد غير المرغوبة.

ومنذ عام 2005 انتهجيت الحكومة السورية سياسة دعم وتشجيع المواقع الإلكترونية التي تنشر مواداً موالية للحكومة، في محاولة لجعل الرواية الرسمية للأحداث أكثر رواجاً كون هذه المواقع تعتمد بشكل أساسي على أخبار وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا). ومن ضمنها سيريا نيوز، الجمل، صدى سوريا، وشام برس، لدرجة أن الوزراء والمسئولين الرسميين السوريين ينصحون الصحافيين الأجانب بزيارة مواقع من هذا النوع .

وفي 18 نوفمبر 2007 حجبت السلطات السورية موقع «فيس بوك» الشهير، وزعمت السلطات أن قرار الحجب، يرجع إلى استخدام إسرائيل للفيس بوك للتغلغل في المجتمع السوري. ولا تنفك الصحف الرسمية السورية من التهجم على الموقع والترويج للادعاءات بأنه “شبكة إسرائيلية” . بعد ذلك عمدت الحكومة إلى حجب أحد مواقع المدونات الأشهر عربيا في عام 2008 وهو “مدونات مكتوب”.

اتخذت سياسة حجب المواقع الالكترونية منحى تصاعديا منذ أواخر العام 2008، حيث تم حجب العديد من المواقع السورية والعربية والعالمية وفي مقدمتها مواقع دولية شهيرة تلقى إقبالاً واسعاً خاصة ضمن شرائح الشباب ومنها “youtube” “blogspot”،”amazon”،”skype” وغيرها، ليتجاوز عدد المواقع المحجوبة وفق إحصاءات المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير 225 موقعا الكترونياً .

ولم تكتف السلطات بحجب المواقع عن المستخدمين، بل عمدت إلى إغلاق ما تمكنت من إغلاقه، عبر الضغط المباشر وتهديد مالكي هذه المواقع. ومن بين المواقع التي أغلقت نتيجة التهديدات، موقع “مرآة سوريا”، و”سيريا لايف” الذان تم إغلاقهما “طوعيا” في 2006، 2007 على التوالي .

أول قضية ضد حجب المواقع في سوريا

وبما أن إجراءات حجب المواقع دائما تفتقر إلى الشفافية، ولم يحدث أن حجب موقع إلكتروني واحد بقرار قضائي، وكون الجهة التي تصدر قرار الحجب مجهولة في الغالب، يغدو الطعن على قرار الحجب من قبل مالكي المواقع الإلكترونية أمراً مستحيلاً.

إلا أنه في 6 نوفمبر 2007 تقدم المحامي عبد الله العلي مدير ومالك موقع النزاهة الإلكتروني بقضية أمام محكمة القضاء الإداري في دمشق ضد وزير الاتصالات طالباً إلغاء قرار حجب موقع النزاهة. وبعدما تلقى المحامي العلي رداً رسمياً من وزارة الاتصالات حمل الرقم /42/11939 ح وجاء فيه: (موقع النزاهة محجوب بموجب توجيه الفرع 225 الوارد بالفاكس رقم 389 في 3/10/2007) ، اتضحت الجهة الحقيقية التي تقف وراء حجب المواقع الإلكترونية. حيث أن “الفرع 225” هو الفرع المسئول عن شبكة الاتصالات العسكرية والتابع لشعبة المخابرات العسكرية. وهو ما يعد أول اعتراف رسمي من جهة حكومية أن المخابرات هي الجهة الفعلية التي تقف وراء أعمال الرقابة والحجب في سوريا.

سجناء الانترنت في سوريا

ينص الدستور على حرية الرأي، ولا يوجد قانون خاص بالنشر على الإنترنت. لكن السلطات تستمر في اعتقال المستخدمين جراء النشر على الإنترنت. وتعتمد الحكومة في قمعها للحرية على الإنترنت على مجموعة من المواد المطاطة ضمن قانون العقوبات السوري . يفوق عدد المعتقلين بسبب التعبير عن الرأي على شبكة الإنترنت منذ دخول الإنترنت إلى سوريا العشرين معتقلاً . وهذا ما جعل لجنة حماية الصحافيين تصنف النظام السوري في المرتبة الثالثة في قائمة أسوأ عشرة أنظمة في العالم بخصوص إعتقال ومضايقة المدونين .

ويقبع في السجن في سوريا اليوم نحو 11 سجن إنترنت منهم :

7 مدونين معظمهم من الطلاب كانوا يشرفون على مدونة الدومري السوري، محكومون بالسجن لفترات تتراوح بين خمس وسبع سنوات ، المدون طارق بياسي ، محكوم بالسجن لثلاث سنوات. المدون كريم عربجي الذي حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة. والكاتبان فراس سعد، محكوم بالسجن لأربع سنوات . وحبيب صالح، محكوم بالسحن لثلاث سنوات. والأخير يعتقل للمرة الثالثة اثنين منها بسبب نشر مقالات على الإنترنت .

في 27\2\2008 اعتقل الكاتب أسامة إدوار قريو لمدة تسعة أيام على خلفية مقال نشره على مدونته، وأطلق سراحه بعد أن أجبر على إغلاق المدونة . وفي مارس 2008 اعتقل الكاتب محمد بديع دك الباب وحكم بالسجن لمدة ستة أشهر بسبب نشره مقالاً على الإنترنت . وفي أغسطس 2008 اعتقل المحامي عبد الله العلي، مدير موقع النزاهة نيوز، لمدة 12 يوم بعد دعوى أقامها ضد وزارة الاتصالات يطالب فيها برفع الحجب عن موقعه، وأطلق سراحه بعد أن أجبر على إغلاق الموقع .

خصوصية وأمان مستخدمي الانترنت في سوريا

رغم أن المؤسسة السورية للاتصالات تعلن على صفحتها الرئيسية أن “الاتصالات وتقنية المعلومات سرية ولا يجوز لأحد الإطلاع على مضمونها إلا في الحالات التي تجيزها القوانين والأنظمة النافذة وبموجب طلب رسمي من المرجع المختص أصولاً” إلا أن ما يحدث مغاير لذلك تماماً فالخصوصية والتعليق باسم مجهول ممنوعين بأوامر من الأجهزة الأمنية والمسؤولين.

في 25/7/2007 أصدر وزير الاتصالات والتقنية الأسبق عمرو سالم قراراً بتكليف من مجلس الوزراء السوري يأمر فيه إدارة المواقع الإلكترونية بذكر: “اسم ناشر المقال والتعليق بشكل واضح ومفصل”. وفي حال عدم الالتزام بذلك يكون المسؤولون عن تلك المواقع تحت طائلة العقاب بمنع الوصول إلى الموقع مؤقتاً وفي حال تكرار المخالفة يكون العقاب عدم الوصول إلى الموقع نهائياً. وفي 18\9\2007 نفذت الوزارة تهديداتها و”عاقبت” موقع “داماس بوست” الإخباري وحجبته لمدة 24 ساعة .

مقاهي الإنترنت

في مارس 2008 أبلغت عناصر من الأجهزة الأمنية أصحاب مقاهي الانترنت شفهياً ضرورة تسجيل البيانات الشخصية لمستخدمي الانترنت في محلاتهم والاحتفاظ بسجل يومي يتضمن اسم المستخدم الثلاثي واسم والدته ورقم الهوية الشخصية أو جواز السفر ورقم الجهاز الذي يستخدمه وساعة حضوره إلى المقهى وساعة مغادرته. وإلزام أصحاب المقاهي تسليم هذا السجل إلى مندوبي الأجهزة الأمنية عند حضورهم .

حالات اعتقال المستخدمين من داخل مقاهي الإنترنت ليست غريبة في سوريا، وتجبر الأجهزة الأمنية أصحاب المقاهي على التجسس على المستخدمين والإبلاغ عنهم في حال تصفحهم لمواد تعتبرها السلطات غير مرغوبة. ففي أواخر عام 2006 اعتقل عهد الهندي مع أحد أقربائه من داخل مقهى إنترنت في العاصمة دمشق وأطلق سراحهما بعد شهر تقريباً ، وفي فبراير 2009 اعتقل محي الدين عيسو مراسل موقع منصات من داخل مقهى إنترنت في محافظة حمص وأطلق سراحه بعد عدة ساعات.

في أواخر عام 2005 بدأت المخابرات السورية حملة إعتقالات طالت ستة من طلاب جامعة دمشق على إختلاف إختصاصاتهم العلمية إضافة إلى صديقين لهم من خارج الجامعة. بدأت الإعتقالات بشكل متفرق (حسام ملحم وماهر إسبر في أواخر 2005)، مروراً بعلام فخور وطارق الغوراني وعلي العلي وأيهم صقر في شباط 2006 إنتهاء بدياب سرية وعمر العبد الله في آذار 2006، اعتقلوا من قبل جهاز المخابرات الجوية المسؤول عن أمن المطارات دون أن يعلم أحد لماذا…

حكم على الشبان السبعة (بعد إطلاق سراح علي العلي) بالسجن لسبع سنوات لكل من طارق الغوراني وماهر اسبر، وبخمس سنوات لكل من الباقين. تبين لاحقاً أن التهمة كانت مدونة الدومري السوري وكتابات أخرى كتبها حسام ملحم ودياب سرية وعمر العبد الله على منتدى أخوية الإلكتروني.

أطلق منتدى أخوية الإلكتروني حملة للمدونين المعتقلين، ثبت كتاباتهم على الصفحة الرئيسية، واعتبرهم معتقلي المنتدى، فكثيراً ما ترى على أخوية توقيعاً موحداً بلون أحمر قانئ “الحرية لشباب الأخوية الأسرى”.

لم ترق السلطات حملة أخوية فحجبت الموقع الذي يرتاده أكثر من خمس وسبعين ألف شخص وأكثر من خمسين ألف عضو مسجّل، راقبت الموقع وأغرقته بالمخبرين للدفاع عن النظام وأهله، لكنها فشلت أمام إصرار المدونين على الإنتصار لقضية زملائهم، فقررت إعتقال المشرف على “المنبر الحر” في منتدى أخوية وهي الزاوية الأكثر شعبية في المنتدى كله، المدون كريم عربجي (Karimbow).

اعتقل كريم عربجي من المخابرات العسكرية (فرع فلسطين) بعد أن تعمم منتدى أخوية على كل الأجهزة الأمنية الخمسين المهتمة بأمن البلاد، ونفسية الأمة، والشعور القومي، أحيل كريم عربجي بعد ثمانية أشهر من التعذيب والحبس الإنفرادي في فرع فلسطين إلى سجن صيدنايا العسكري، ثم حكم بالسجن لثلاث سنوات قضى منها أكثر من سنتين (كون مدة التوقيف قيد المحاكمة تحتسب من أصل الحكم)، التهمة ذاتها “إضعاف الشعور القومي في زمن الحرب”… بسبب قصيدة كتبها يعايد فيها صديقه الأسير دياب سرية يقول فيها:

الحمدلله على نعمة الالحاد

الحمد للعقل على نعمة الله

اما بعد

صديقي دياب، بعد ايام، يختفي قمر رمضان، و يهل عيد الفطر (السعيد) على جميع البلدان

اذكر اننا، و طارق معنا، قد اتفقنا في الفطر الماضي على ان نعايد بعضنا على سبيل “البروتوكول”، على اساس انو “كل شي ببلاش كتر منو”

مبارك مبارك

صديقي دياب

قد طال الغياب

و رحل السنونو عن سمانا

فراداً و اسراب

رحل إلى سماواتٍ اخرى

فبقاءٌ محلق في سنانا

مصيره الوأد في سرداب

اخباري؟

عايشين، و الحمد لهم، كالذباب

آكل كالدواب

أغب كالطين، حتى اسكر من خمر الجباب

و احسد نفسي على نعمة

انت تعرفها … فأنت محروم منها

نعمتي اني استطيع ان افتح وان اغلق الباب

ادعيلي ايها الكافر الكريم

فدعوى المظلوم ستلقى الجواب

ألا يزورني احد من الشباب

و ألا يوجه بحقي

اي تهمة تتعلق بالارهاب

و ان يبقي على نعمتي رب الارباب

صديقي الحزين

اتراك ترد المعايدة

في عيد … أي عيد

حتى لو كان عيد الاحزاب؟

أم ان الحانة ستبقى خاوية

حتى إشعار اخر

او حتى موعد محكمة اخرى

من جميع الاتراب؟

تخيل صديقي!

هناك نعمة احسدك أنا عليها

اعرفها جيدا … فأنا محروم منها

فحيث تسكن في ذاك الجوف

لا تعرفون معنى الخوف

تخيل انك سبيت ابو رامي مخلوف

ماذا سيفعلون؟ سيسجنوك؟

انت اصلا تسكن في قبو مسقوف

صديقي دياب

قد طال الغياب

و لكنني

و على الرغم من مللي

ما زلت انتظر غودو

كأب ينتظر مولودو

كمؤمن ينتظر يومه المشهود

كإله

متربص بمعبوده

و يؤجل …بكفرٍ

يومه الموعود

فلا اخفيك سرا

ما زلت بالانتظار

لاسمع منك الاخبار

لاقرأ معك

ما كتب حسامنا من اشعار

ما زلت يا دياب

انتظر يوم الاياب

انتظر لقاء الاحباب

انتظر عودة السنونو

ليشق بجناحيه العباب

و في الختام…. عتاب

By Mohammad Ali Al Abdallah

Published: May 01, 2009, 22:51

The lack of press freedom has defined the life of Mohammad Ali Al Abdullah. He has been detained, his brother is serving a five-year sentence in a secret location, and his father is finishing a one-year prison term.

Al Abdullah recently fled Syria and received refugee status in the US. He is an outspoken advocate for human rights through his widely followed blog I’m leaving, and I’m not coming back. Al Abdullah is exploiting the blogosphere to fight for change. He talks about his battle for freedom of expression.

How is your work contributing to the establishment or defence of press freedom in Syria?

Freedom of expression is perhaps the most fundamental right, because without it we cannot demand any other right. However, it goes hand in hand with press freedom, since the press is the most organised and institutionalised voice of the people. Defending journalists and the press is tantamount to defending our own voice, our own ideas, and most importantly, their expression in the public forum. From attending court hearings to supporting the family of imprisoned journalists, everyone can contribute in their own way. Of course, my activities as a press freedom supporter put me at risk. My father was sent to jail after being tried three times in three years, but that has helped me to truly relate to the pain and the fear.

Have blogs and new media in Syria been able to bypass government censorship?

I guess we are able to bypass the government thanks to our numbers: anyone can blog and a lot of people have access to the internet, so censoring everything is impossible. In the face of censorship, quantity is more important than quality.

amj_mohamed

How are bloggers challenging traditional media practices?

I think bloggers are not here to challenge traditional media, but rather to complement view points, offer different sides to a story, and, to an extent, act as a check on traditional media’s historic monopoly over information and fact. For me, the biggest difference between bloggers and journalists is that there are no rules or censorship in blogging. You don’t have to worry about the word count of your article and editors hanging over your shoulder telling you what is good and bad. Most importantly, you publish exactly what you want. No one picks your words except yourself. Anyone on the street can now break the story; it’s no longer solely in the hands of a media elite.

What about the issue of legitimacy?

The fact that we are getting arrested, like traditional journalists, points to our legitimacy. It means that we are doing something right. It takes very little, even in developing nations, to get information out to the world, we can post pictures instantly from the streets with our cellphones, and we can text our article while we are being shot at.

World Association of Newspapers, 2009

Mohammad Ali Al Abdullah, blogger, Syria

http://www.gulfnews.com/opinion/columns/world/10309427.html

http://www.worldpressfreedomday.org/

 الشخصيات الورادة في هذا الحوار هي من محض الخيال ولا تمت للواقع بصلة

المكان: سوريا….الله حاميها.

الزمان: ليلة أمس.

الأب: محرر في صحيفة تشرين، صحافي يعني بلا زغرة، الله يعين العالم.

الأم: ربة منزل، لت وعجن وحكي فاضي.

الأبناء: خريجي جامعات عاطلين عن العمل، يقضون معظم أوقاتهم على الإنترنت، أنشئوا حسابات على الفايس بوك، يعبوا وقتهم فيها، شقيقين: زيد وعمرو.

المشهد الأول:

زيد: لك مين هاي البنت اللي حاطط صورتها على الفايس بوك؟

عمرو: شفت شفت ملا شقفة؟ما راح قلك مين هاي، بعدها جديدة معلم، ما زبطت لسا!.

زيد: لك قلي إسمها بس، شو راح آكلها؟

عمرو: لا حبيبي، بكرة بتروح تعلمها آد، أنا خصوصي ما علملتها “Tag” كرمالك، بكرة بتضيفها عندك أنت ورفقاتك وبتنفضح البنت.

زيد: بدك تقلي هلأ مين هاي…

عمرو: ما حزرت… كسر راسك، ما راح قلك.

الأب داخلاً إلى المنزل مقطوع نفسه لأن المصعد عطلان: لك شوفي أصواتكن واصلة لأسفل البناية، لك فهموني شو عم بصير.

الأم: ما في شي تقبرني، متقاتلين على بنت على الفايس بوك.

الأب: شو؟ بنت على الفايس بوك؟؟ لك يخرب بيتك وبيته، لك أنتوا بلا شرف، بلا ضمير، يا عيب الشوم عليكن، لك ضيعان الترباية فيكن، لك تفوووو عليك وعليه.

الأب: تعا لشوف أنت وإياه، الفايس بوك الليلة بيوقف، سمعانين؟

زيد وعمرو: لك والله البنت رفيقة بس، لا يروح فكرك لبعيد.

الأب: لك مو مشان البنت، تنفلقوا إنتوا وإياها، مشان المصيبة التانية.

زيد وعمرو: لأ بابا هي بنت وحدة.

الأب: عارف هي بهيمة وحدة، عم بحكي على المصيبة الكبيرة.

زيد وعمرو: مين ماما؟؟ إطمئن، عرفت وما حكيت شي.

الأب: مو أمك، تضرب منك إله شو بلا ترباية، عم إحكي عن الفايس بوك، شو الظاهر مالكن خبر يا حضرات، ما بتقروا شو بيكتب اللي بزركن بالجريدة.

زيد وعمرو: خير بابا، شوبه الفايس بوك؟ فرضوا عليه رسوم؟؟ لا تقلي صار بدنا ندفع؟ والله كنا عارفين هيك من الأول.

الأب: لك مو هيك، الموقع ممنوع، شو ما بتعرف أنت وإياه.

زيد وعمرو: ممنوع، ضحكتني، ليش شو مو ممنوع عنا. عنا كل شي ممنوع، ممنوع على المساكين، هون المخ عندك بيعرف كيف يفوت على مواقع محجوبة، ولا يهمك أبو زيد.

الأب: لك مو بس محجوب، الموقع حسب ما وصلتنا معلومات، صاير شبكة لتجنيد عملاء لإسرائيل، للعدو الصهيوني يعني، لك خوذ أنت وإياه، تفضلوا أقروا شو كاتب اللي خلفكن اليوم الصبح.

زيد وعمرو يقرآن المقال على الرابط التالي:

http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/171576

تضليل

زيد: إيه حط بالخرج أبو زيد، هدول الصحافيين علاكين وكثيرين غلبة، خصوصاً تبعون تشرين، بحياتكن ما كتبوا شي بطعمة.

عمرو: لك هس يخرب بيتك، شو هالحكي، لك مو عيب تقول…

زيد مقاطعاً: لأ مو عيب، حدا منهن كتب عني أنا خريج الهندسة من 3 سنين وقاعد بالبيت، أو عن حضرة جنابك خريج أدب عربي، قاعد تعلم أولاد الجيران. هدول الصحافيين بلا طعمة..شي حمير أجلك.

عمرو: لك هاي أبوك كاتبها، يخرب بيتك، سكوت، هلأ بصادر الكمبيوتر كله مشان حضرتك تحكي.

الأب: إحم… من بكرة بتوقفوا لي حساباتكن على الفايس بوك، سمعانين؟ العالم عم تندبح بغزة، والله مو ناقصكن إلا تفوتوا على مواقع إسرائيلية.

زيد: بابا الموقع مو إسرائيلي، بس هون بقولوا عنه هيك، بيكرهوه.

الأب: شو تفضلت حضرة جنابك، بيكرهوه، وليش لحتى يكرهوه؟.

زيد: يمكن غيرة، هون بغاروا من كل شي ناجح، يمكن بفكروا مثلاً ليش السيد الرئيس مو هو اللي صممه، مو هو كان رئيس الجميعة المعلوماتية قبل ما يصير رئيس، وقتها ما كان الفايس بوك طالع لسا، ليش ما صممه هو؟.

عمرو: لك هاد شو فهمه، حطه على خطابات ووعود وحكي، هاد بده يصمم.

الأم: يا أمي الله يرضى عليك بلا هالحكي، لك إذا حدا سمعك بتخربلنا بيتنا، لك بتضر حالك وبتضر أخوك وأبوك، والله اما بتعودوا تتوظفوا بألف سنة.

زيد: إنوا يعني نحنا هلأ موظفين؟ الشغل مقتل بعضه؟

الأم: لك يا أمي الله كريم، والله إذا حدا سمعك كل العيلة ما بتعود تتوظف، إذا ما طردوا أبوك من شغله، مو بس نحنا، لك حتى الجيران ما بيعودوا يلاقوا شغل.

عمرو: أحسن، الله لا يقيمهن، هاي بنت الجيران عم حاكيها ما بترد علي، خليها، بركي بيتهموا أبوها بـ وهن نفسية الأمة يا رب.

زيد: طيب يلا سكر تمك وبلا كتر غلبة.

عمرو: تمي حسكروا، بس حساب الفايس بوك ما راح سكروا، بعدنا ما زبطنا المخلوقة، يا لطيف من عينك…

ليلاً في غرفة نوم الولدين:

عمرو: زيد، راح تسكر حسابك على الفايس بوك؟.

زيد: إيه، ما سمعت أبوك شو قال.

عمرو: لك يقول، شو بدي  أعمله، اصلاً هو شو راح يعرفه إذا الحساب بعده ماشي.

زيد: لأ، لازم تكون صادق مع أبوك.

عمرو: والله؟ شو صاير مطيع، شو بعمل إذا أبوك ساذج.

زيد: عيب تقول عن أبوك هيك.

عمرو: هيك ونص، لك أبوك حمار، لسا في حدا بصدق الحكي اللي بتقوله الحكومة، دخلك منين طالع بهاي المعلومات تبع السي آي إيه والموساد.

زيد: بكون قريان شي تقرير بالأجنبي وناقلهن منه.

عمرو: لاه؟ لا يكون عنده مصادره بالسي آي إيه والموساد مثل الصحافيين الكبار، قال قريان تقرير بالأجنبي، ليش هو بيعرف يقرا أجنبي، لك نام نام إنت التاني، هاي الحمرنة اللي عندك وراثة، هلأ تأكدت.

سهر زيد طول الليل، يبحبش على الإنترنت.

الصباح:

الأب: شو بابا سكرتوا حساباتكن على الفايس بوك.

عمرو، لأ بابا، ما بصير باليل، الموقع بسكر باليل!!!

الأب، طيب سكروهن هلأ يلا، الله يرضى عليكن.

عمرو: أنا ما راح سكر حسابي، لك مين عرفان فينا.

الأب: لك يا بابا مو حلوة بحقك، مشارك بموقع بديروه الإسرائيليين، يا بابا نحنا بلد العروبة والممانعة، يا بابا نحنا آخر معاقل العروبة، ستبقى سوريا قلعة الصمود والتص….

الأم: أبو زيد، أبو زيد، أنت بالبيت حبيبي، مانك بالجريدة.

الأب: بالبيت بالجريدة بدك تسكر الحساب، لك ما قريت مبارح شو كاتب أنا؟؟

عمرو: قريت، مشان هيك ما راح سكره، حكي جرايد.

الأب: ولاه، عم تكذبني، لك أنا ما بكتب غير المعلومات الموثوقة، لك الجريدة كلها هيك ما بتنشر إلا أخبار موثوقة، أنت واحد بلا ترباية…

عمرو: لك حاج تعيط يا زلمة، ما بتكتب إلا الموثوق، هاي مو مقالتك كمان؟؟؟ تطلع فيها منيح:

الاب وعمر يقرآن المقال على الرابط التالي:

http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/119934

فضح

الأب: منين جبتا هاي ولاه؟ عم تلعب بأرشيفي؟

عمرو: حاجتك أرشيف يا زلمة، الجريدة أون لاين بابا، المعلومات ما عادت تتخبا.

الأب: هاد الموضوع قديم، من شي سنة.

عمرو: إيه، من سنة كان الموقع عروبي، وهلأ صار للعدو الصهيوني؟ شو؟؟ جاوب بابا، هاي مو مقالتك كمان، دافع عنها، إنتا ما بتكتب إلا الموثوق.

سكون قصير، تنفر دمعة من عين الأب ويبدأ بالكلام: والله ما بعرف شو قلك يا بابا، هيك بقولوا لنا اكتبوا، بيجي واحد من الشباب معه تعميم من الأمن وبوزعوا علينا، مبارح إجا الشاب وقال عيد ميلاد الفايس بوك الخامس كان أمس، لازم نكتب على الموقع شي سلبي، وأعطاني هاي الورقة تبع التقرير القرنسي.

لك كل الموظفين الشباب والبنات بالجريدة عندهن فايس بوك. بس شو بدنا نعمل يا بابا، حكم القوي على الضعيف….سامحني يا بابا، وخبر رفقاتك على الفايس بوك أن الموضوع مو أكيد، فلا يسكروا حساباتهن.

زيد: بتعرف شو، قعود وشوف..

أنشأ زيد مجموعة على الفايس بوك “مجموعة أبو زيد”، نشر فيها المقال القديم، وشرح للناس موقف أبو زيد، وكيف تملى المعلومات عليه.

بعد يومين ظهراً: عدد أعضاء المجموعة تجاوز الألف.

بعد أسبوع: عدد أعضاء المجموعة تجاوز الخمسة آلاف.

بعد 10 أيام قرع الباب: إنت أبو زيد.

أبو زيد: نعم أنا، خير، أنتوا مين….

الشباب: نحنا من اعضاء المجموعة تبعك يا عميل يا موساد، إمشي لشوف لتعرف نحنا مين….!!!

إيييييييه….

الله يرحمك يا أبو زيد شو كنت منيح….

16.01 – Syria: Blog calling for democratic reform inaccessible for one week

A blog run by human rights activist Mohammad al-Abdallah Raye7 w mish RaJ3 (https://raye7wmishraj3.wordpress.com – (I’m leaving and not coming back), has been inaccessible in Syria since 13 January.

The blogger, who has been active for six months, covered subjects in the articles on his blog, seen as “sensitive” by the authorities, particularly those calling for democratic reform. The blog was getting around 500 hits a day.

To get round the official ban, al-Abdallah has created a mirror site which still allows access to the content of his blog: http://rwmr.wordpress.com.

Syria remains one of the world’s most repressive countries in relation to the Internet. The authorities blocked more than 150 websites in 2008 and five bloggers are currently in jail in the country for having expressed themselves online.

Syria blocks personal blog of Human rights activist

posted by Sami Ben Gharbia on Jan 19, 2009

categories: Advocacy, Features, News, Syria

Syrian authorities have blocked access to the personal blog of the 26-year-old Syrian Human rights activist and blogger Mohammad Al-Abdallah who is blogging at Raye7wmishRaj3 (I’m Leaving and I’m Not Coming Back). Syrian Netizens can access the blocked blog via HTTPS or simply by visiting the mirror blog at http://rwmr.wordpress.com/.

Al-Abdallah had twice been arrested for reporting on Syria’s human rights situation and for campaigning to free his jailed Father Ali Al-Abdallah – member of Damascus Declaration – by constituting the Committee for Families of Political Prisoners in Syria. Mohammad Abdallah and his father Ali were released from prison on 4 October 2006 after completing a six-month prison sentence for “criticizing the state of emergency laws”.

On March 18th, 2006 Mohammad Al-Abdallah’s brother, Omar, was arrested by Air Force Intelligence officers for reporting information online on the collective blog Syrian Domari and sentenced to five years in prison by the Syrian authorities. Air Force Intelligence officers have learned the password of Syrian Domari weblog and deleted it completely.