Archive for the ‘أخبار’ Category

The well-known human rights activist Haitham Al-Maleh is arrested

The well-known human rights activist and lawyer Haitham Al-Maleh was arrested yesterday afternoon by the  Political Security Agency of Damascus.

Mr. Al-Maleh has been the chief of the Human Rights Society, which was established in 2001, for several years.

Haitham Al-Maleh (born in Damascus 1931), has the BA  of Law, started his working as a lawyer in 1957. He became a judge in 1958. The Syrian authorities issued a special law in 1966 by which he was dismissed from his work as a judge, so he restarted working as a lawyer and remained so till now.

He started his political activity in 1951 during the military regime of President Adeeb Al-Shishakly, and was arrested in 1980 – 1986 during the reign of President Hafez Al-Assad along with a big number of unionists, political activists and oppositionists because of his call for constitutional reforms. He’s gone on a hunger strike several times.

He’s been working with Amnesty International since 1989, and he contributed, with others, to establishing The Syrian Society for Human Rights.

It’s believed that the direct reason for his arrest is the interview which Barada Satellite TV Channel made with him one day before this arrest, as the TV channel belongs to Damascus Declaration for National Democratic Change, about human rights and public freedoms in Syria.

ترجمة محمد علي العبد الله

P7_TA-PROV(2009)0024

سوريا: قضية مهند الحسني

PE428.675

قرار البرلمان الأوربي الصادر في 17 أيلول/ سبتمبر بخصوص قضية مهند الحسني

إن البرلمان الأوربي:

– آخذاً في الاعتبار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948،

– آخذاً في الاعتبار إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان الصادر عام 1998،

– آخذاً في الاعتبار العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1966، والذي صادقت عليه سوريا في العام 1969،

– آخذا في الاعتبار اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام 1984 ، التي صادقت عليها سوريا في عام 2004 ،

– آخذاً في الاعتبار المادة 11 (1) من معاهدة تأسيس الاتحاد الأوروبي والمادة 177 من إتفاقية الاتحاد الأوروبي التي أقرت لتعزيز حقوق الإنسان كهدف مشترك للسياسة الخارجية والأمنية،

– آخذاً في الاعتبار المبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2004،

– آخذاً في الاعتبار القرارات السابقة الصادرة بخصوص سوريا، وتحديداً تلك الصادرة في 8 أيلول/ سبتمبر 2005[1]، 15 حزيران/ يونيو 2006 [2]، و 24 أيار/ مايو 2007[3]،

– آخذاً في الاعتبار المادة 122 (5) من نظامه الداخلي،

أ‌.         وإدراكا منه لأهمية العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية القائمة بين الاتحاد الاوروبي وسوريا؛ حيث تلعب سوريا دوراً هاماً في تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث وفرت الأحداث الإيجابية في هذا الصدد الأساس لإعادة إطلاق الجهود الرامية إلى إبرام اتفاقية الشراكة،

ب‌.    حيث أن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيها من جهة، والجمهورية العربية السورية  من جهة أخرى، لا يزال يتعين التوقيع والتصديق عليها؛ وحيث تنص المادة 2 من هذه الاتفاقية على أن احترام حقوق الإنسان و المبادئ الديمقراطية توجه السياسة الداخلية والدولية للطرفين، وتشكل عنصرا أساسيا من الاتفاقية،

ت‌.     حيث أن مهند الحسني، هو أحد المحامين الرائدين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ورئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية)، اعتقل من قبل السلطات السورية في 28 تموز/ يوليو 2009؛  وأحيل إلى قصر العدل في دمشق، حيث تم استجوابه وتوجيه الاتهام إليه رسمياً بـ “إضعاف الشعور القومي” و “نشر أنباء كاذبة” في جلسة مغلقة لم يسمح لمحاميه حضورها،

ث‌.     حيث أن المحامي مهند الحسني كان ضالعاً في رصد ظروف الاحتجاز في سوريا لا سيما الممارسات القانونية لمحكمة أمن الدولة العليا، التي لا تفي المحاكمات أمامها بالمعايير الدولية وفقا لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر في شباط / فبراير 2009؛ حيث تم استجوابه عدة مرات قبل اعتقاله، تركزت هذه الاستجوابات أساساً على نشاطه في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن السجناء السياسيين،

ج‌.     حيث أن البرلمان الأوربي ورئيسه قد تدخل عدة مرات للإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان، وبرلمانيين وسياسيين آخرين معتقلين في السجون السورية، بما فيهم ميشيل كيلو ومحمود عيسى؛ وحيث يرحب البرلمان الأوربي بكل المبادرات الناجحة التي اتخذت من قبل جهات سورية ودولية ترمي الى الافراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان،

ح‌.     حيث أن قانون الطوارئ الساري في سوريا منذ عام 1963 هو ما يحد فعلياً من تمكن المواطنين من ممارسة حقوقهم المدنية والسياسية؛ حيث منعت السلطات السورية في السابق المحامي مهند الحسني وغيره من المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان من السفر إلى الخارج من أجل المشاركة في أحداث ودورات تدريبية في مجال حقوق الإنسان؛ حيث أن هذه الممارسة هي نمط راسخ مستخدم من قبل السلطات السورية لمضايقة ومعاقبة المدافعين عن حقوق الإنسان،

1-    يعرب الإتحاد الأوربي عن عميق قلقه إزاء إعتقال المحامي الحسني، والتي يبدو أنه يهدف إلى معاقبته على أنشطته في مجال حقوق الإنسان، وخاصة فيما يتعلق برصد محكمة أمن الدولة العليا وظروف الاعتقال في سوريا ؛

2-    يدعو السلطات السورية للإفراج الفوري عن السيد مهند الحسني، وضمان سلامته الجسدية والنفسية في جميع الظروف؛

3-    يعرب عن عميق قلقه إزاء القمع الكبير الذي لا يزال المدافعون عن حقوق الإنسان في سورية يواجهونه، وعن عدم إحراز أي تقدم في إحترام حقوق الإنسان من قبل السلطات السورية؛ واثقاً من أن سوريا، التي يمكن أن تلعب دوراً هاماً في إحلال السلام في المنطقة، ستحسن وتدعم حقوق الإنسان وحرية التعبير داخل البلاد؛

4-    يدعو السلطات السورية إلى وضع حد لهذه السياسة من الاضطهاد والمضايقات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان وعائلاتهم وعلى الإفراج فوراً عن جميع سجناء الرأي، والمدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم أنور البني وكمال اللبواني، والنشطاء السلميين؛

5-    يدعو السلطات السورية لضمان شفافية عمل النظام القضائي، مع إيلاء اهتمام خاص لمحكمة أمن الدولة العليا،

6-     يحث السلطات السورية على أن تمتثل بدقة لإتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ، والوثائق الأخرى ذات الصلة والمعايير الدولية المذكورة أعلاه لضمان أن المعتقلين في السجون السورية:

أ‌-       يعاملون معاملة حسنة ولا يتعرضون للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة،

ب‌-   يتم إعطاء الأوامر بالسماح لعائلاتهم ولمحاميهم ولأطبائهم بزيارتهم دون قيود؛

7-    يعرب البرلمان الأوربي مرة أخرى عن قناعته بأن تعزيز حقوق الإنسان هو أحد ركائز تدعيم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا؛ ويرحب باستمرار الحوار بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، ويأمل في أن الجهود المستمرة ستؤدي إلى تحسن ليس فقط في الحالة الاقتصادية والاجتماعية في سوريا، بل أيضاً في الحالة السياسية وفي ميدان حقوق الإنسان؛ ويدعو الرئاسة السويدية، والمجلس الأوربي واللجنة الأوربية لحقوق الإنسان لاعتماد خارطة طريق، وذلك قبل التوقيع على اتفاقية الشراكة مع سوريا، تبين بوضوح التحسن في أوضاع حقوق الإنسان الذي تنتظره من السلطات السورية ؛

8-    يوعز إلى رئيسه بإرسال هذا القرار إلى المجلس الأوربي، اللجنة الأوربية لحقوق الإنسان، والحكومة والبرلمان في الجمهورية العربية السورية.


[1] OJ C 193 E, 17.8.2006, p. 349.

[2] OJ C 300 E, 9.12.2006, p. 519.

[3] OJ C 102 E, 24.4.2008, p. 485.

في أواخر عام 2005 بدأت المخابرات السورية حملة إعتقالات طالت ستة من طلاب جامعة دمشق على إختلاف إختصاصاتهم العلمية إضافة إلى صديقين لهم من خارج الجامعة. بدأت الإعتقالات بشكل متفرق (حسام ملحم وماهر إسبر في أواخر 2005)، مروراً بعلام فخور وطارق الغوراني وعلي العلي وأيهم صقر في شباط 2006 إنتهاء بدياب سرية وعمر العبد الله في آذار 2006، اعتقلوا من قبل جهاز المخابرات الجوية المسؤول عن أمن المطارات دون أن يعلم أحد لماذا…

حكم على الشبان السبعة (بعد إطلاق سراح علي العلي) بالسجن لسبع سنوات لكل من طارق الغوراني وماهر اسبر، وبخمس سنوات لكل من الباقين. تبين لاحقاً أن التهمة كانت مدونة الدومري السوري وكتابات أخرى كتبها حسام ملحم ودياب سرية وعمر العبد الله على منتدى أخوية الإلكتروني.

أطلق منتدى أخوية الإلكتروني حملة للمدونين المعتقلين، ثبت كتاباتهم على الصفحة الرئيسية، واعتبرهم معتقلي المنتدى، فكثيراً ما ترى على أخوية توقيعاً موحداً بلون أحمر قانئ “الحرية لشباب الأخوية الأسرى”.

لم ترق السلطات حملة أخوية فحجبت الموقع الذي يرتاده أكثر من خمس وسبعين ألف شخص وأكثر من خمسين ألف عضو مسجّل، راقبت الموقع وأغرقته بالمخبرين للدفاع عن النظام وأهله، لكنها فشلت أمام إصرار المدونين على الإنتصار لقضية زملائهم، فقررت إعتقال المشرف على “المنبر الحر” في منتدى أخوية وهي الزاوية الأكثر شعبية في المنتدى كله، المدون كريم عربجي (Karimbow).

اعتقل كريم عربجي من المخابرات العسكرية (فرع فلسطين) بعد أن تعمم منتدى أخوية على كل الأجهزة الأمنية الخمسين المهتمة بأمن البلاد، ونفسية الأمة، والشعور القومي، أحيل كريم عربجي بعد ثمانية أشهر من التعذيب والحبس الإنفرادي في فرع فلسطين إلى سجن صيدنايا العسكري، ثم حكم بالسجن لثلاث سنوات قضى منها أكثر من سنتين (كون مدة التوقيف قيد المحاكمة تحتسب من أصل الحكم)، التهمة ذاتها “إضعاف الشعور القومي في زمن الحرب”… بسبب قصيدة كتبها يعايد فيها صديقه الأسير دياب سرية يقول فيها:

الحمدلله على نعمة الالحاد

الحمد للعقل على نعمة الله

اما بعد

صديقي دياب، بعد ايام، يختفي قمر رمضان، و يهل عيد الفطر (السعيد) على جميع البلدان

اذكر اننا، و طارق معنا، قد اتفقنا في الفطر الماضي على ان نعايد بعضنا على سبيل “البروتوكول”، على اساس انو “كل شي ببلاش كتر منو”

مبارك مبارك

صديقي دياب

قد طال الغياب

و رحل السنونو عن سمانا

فراداً و اسراب

رحل إلى سماواتٍ اخرى

فبقاءٌ محلق في سنانا

مصيره الوأد في سرداب

اخباري؟

عايشين، و الحمد لهم، كالذباب

آكل كالدواب

أغب كالطين، حتى اسكر من خمر الجباب

و احسد نفسي على نعمة

انت تعرفها … فأنت محروم منها

نعمتي اني استطيع ان افتح وان اغلق الباب

ادعيلي ايها الكافر الكريم

فدعوى المظلوم ستلقى الجواب

ألا يزورني احد من الشباب

و ألا يوجه بحقي

اي تهمة تتعلق بالارهاب

و ان يبقي على نعمتي رب الارباب

صديقي الحزين

اتراك ترد المعايدة

في عيد … أي عيد

حتى لو كان عيد الاحزاب؟

أم ان الحانة ستبقى خاوية

حتى إشعار اخر

او حتى موعد محكمة اخرى

من جميع الاتراب؟

تخيل صديقي!

هناك نعمة احسدك أنا عليها

اعرفها جيدا … فأنا محروم منها

فحيث تسكن في ذاك الجوف

لا تعرفون معنى الخوف

تخيل انك سبيت ابو رامي مخلوف

ماذا سيفعلون؟ سيسجنوك؟

انت اصلا تسكن في قبو مسقوف

صديقي دياب

قد طال الغياب

و لكنني

و على الرغم من مللي

ما زلت انتظر غودو

كأب ينتظر مولودو

كمؤمن ينتظر يومه المشهود

كإله

متربص بمعبوده

و يؤجل …بكفرٍ

يومه الموعود

فلا اخفيك سرا

ما زلت بالانتظار

لاسمع منك الاخبار

لاقرأ معك

ما كتب حسامنا من اشعار

ما زلت يا دياب

انتظر يوم الاياب

انتظر لقاء الاحباب

انتظر عودة السنونو

ليشق بجناحيه العباب

و في الختام…. عتاب


محمد علي العبد الله*

خرج علينا موقع “البوابة” الإلكتروني بخبر مفاده توجه للعفو عن معتقلي تجمع إعلان دمشق قبل عيد الفطر المبارك، وربما عن بعض المعتقلين الآخرين، ونسب الخبر إلى “مصدر مسؤول”. وأتى الرد سريعاً من المحامي البعثي عمران الزعبي الذي نفى الأنباء جملة وتفصيلاً، مضيفاً أن عفواً من هذا النوع هو من صلاحيات الرئاسة، وأن التنبؤ به ليس إلا محض شائعات، ولا تعليق حتى هنا على ما قيل.

إلا أن المحامي والخبير الأمني  (وهذه نادرة لا تحدث إلا في سوريا أن تجتمع الصفتان) عمران الزعبي انتهز الفرصة للتهجم على إعلان دمشق، في تصريح تفوح منه رائحة التجني والنتانة!. فعلى حد تعبير الزعبي “فمن طبيعة الرئيس الأسد عدم نسيان أبنائه المخطئين ومنهم أعضاء ما يسمى بمعتقلي إعلان دمشق، ولا شك أن عفوا من هذا النوع لا ينفي خطأ تجمع إعلان دمشق في التوقيت والمضامين، حيث تزامن اجتماعهم مع هجوم إدارة بوش السابقة على سورية، ومضمون خطابهم تضمن من المبالغات والتجني واستخدموا لغة تحريضية مباشرة على سورية، وهذا كان خطأ كبيراً”.

لم تغير السلطة (الكاتب الحقيقي لتصريحات الزعبي، فالأخيرلا يعدو عن كونه بوقاً أو زميرة ربما بأحسن الأحوال)، من نمط علاقاتها بالمجتمع، إذ لا تزال موسومة بمتزامنة عقدة الوطنية، والأخيرة حالة مرضية مزمنة ليست بقليلة، عوارضها إحتكار الوطنية واللجوء إلى الإقصاء والتخوين (النسخة العلمانية من التكفير البن لادني) بحق مواطنيها، وهي من أهم عوامل وأسباب تأخرنا، سلطة لا تستمد شريعتها (كونها تأتي من صناديق إقتراع يترشح فيها مرشح واحد) إلا من تخوين مواطنيها (بعدما انفضحت شعارات التحرير ودحر العدو) الذي عليهم أن يبقوا جاهزين للكشف عن سواعدهم لإجراء فحص دم وطني كلما رغبت السلطة في شرعنة وجودها. وغني عن القول أن البوق المذكور لم يقرأ يوماً (أو ربما يسمع) بتجمع إعلان دمشق، فلو فعل لخجل قليلاً مما قاله حول “الخطأ في التوقيت والمضامين”.

قد يجادل البعض في موضوع التوقيت، ويعرض الشعارت ذاتها التي قرف الشعب السوري (وأجزم أن اللبناني والعراقي والفلسطيني أيضاً قرفوا) منها، فيخبرك عن الهجمة الإمبريالية على المنطقة، وعن المحافظين الجدد ومن دار حولهم ومن لف لفهم، وعن الأطماع الإمبريالية في المنطقة والعدو الصهيوني، وتفتيت المنطقة والفوضى الخلاقة وتلك التي بلا أخلاق، وعن السعي للهيمنة على الثروات النفطية في المنطقة، و و … إلخ. أحلف أني درست كل هذه الشعارات في الإعدادية قبل العام 97، إلا أن النبرة التي يتكلم بها هؤلاء والبراعة في التمثيل في خطابهم يجعلك تقف حائراً: هل فعلاً  يصدقون ما يقولونه، لماذا يشدون على أنفسهم ويفرحون بخطابهم كمن اكتشف الماء الساخن؟؟ أو يجعلك تردد ما قاله سرحان عبد البصير في شاهد ماشفش حاجة عندما بدأ المحامي بالخطبة العصماء دفاعاً عن موكله: “هو البيه في الإتحاد الإشتراكي؟ أصله نازل يقول علي الطلاق بالتلاتة..”. سنسأل هؤلاء المنفعلين والحانقين (سواء أكانوا من المغرر بهم المصدقين أو من تجّار الشعارات) ما علة التوقيت الذي رافق نشاط ربيع دمشق مثلاً؟ اعتقلت السطات عشرة من كوادر ربيع دمشق (ثلاثة منهم أعيد اعقتالهم ويقبعون في السجن حالياً)  ووضعتهم في السجن في العام 2001؟ لم تكن الهجمة الإمبريالية على المنطقة قد بدأت، الرئيس وقتها كان حديث العهد والناس متفائلة خيراً وللأمانة شهدت البلاد وقتها انتعاشاً سياسياً غير مسبوق (بمعنى عودة الناس للشأن العام والسياسية)، لماذا اعتقل هؤلاء، هل كانت زيمبابوي مثلاً تعد العدة لغزو جيبوتي أو جزر القمر، الأمر الذي يحتم الممانعة وتأجيل المطالبة بالإصلاح السياسي، ويطلب – دعماً للدول الشقيقة – اعتقال المواطنين وزجهم في الزانازين المنفردة. وحتى في حالة معتقلي تجمع إعلان دمشق، فما هو معيار “التوقيت المناسب” الذي يجب ان تنتظره المعارضة لتتحرك مطالبة بإصلاح سياسي غدا اليوم ضرورياً أكثر من الخبز، أخشى ما أخشاه أنه “الوقت المناسب” إياه الذي أطلقه وزير الخارجية الأستاذ فاروق الشرع عن الرد السوري على الإعتداء الإسرائيلي على منطقة عين الصاحب السورية عام 2001 (ستلقى الرد المناسب في الوقت المناسب) لأني والله لا أزال منتظراً…. سأترك هذا وذاك، وأعود لتعليق الزعبي “حيث تزامن اجتماعهم مع هجوم إدارة بوش السابقة على سورية” وأسأل، بماذا تزامن نشاط المحامي الأستاذ مهند الحسني مثلاً؟ ألم يتزامن مع الإنفتاح الأوبامي على النظام السوري، ألم يتزامن بالوعود بعودة السفير الأميركي إلى دمشق، ألم يتزامن مع إنفتاح أوربي يمهد لتوقيع إتفاقية الشراكة الأورومتوسطية مع سوريا في الشهر القادم؟ لماذا اعتقل الأستاذ الحسني إذاً؟ والأخير ليس بمعارض سياسي أكثر مما هو محام ناشط ومدافع عن حقوق الإنسان. هل هو توقيت غير مناسب أيضاً؟ كم أتمنى أن أسمع ردك على هذا السؤال تحديداً رغم أني أعرف نصف الإجابة أو أكثر: سيلف ويدور ويخبرنا عن المواجهة مع العدو الصهيوني وربيبته أمريكا، وأن تحرير فلسطين يبدأ من إعتقال الأستاذ الحسني، وضرب المشروع الأمريكي الإمبريالي لا يمكن إنجازه إلا بحبس الأستاذ الحسني، وأن نفسية الأمة وشعورها القومي أصيبا بالوهن والضعف نتيجة لمرافعات الحسني أما القضاء السوري….

أما عن المضمون الذي تضمن وفقاً للزعبي “من المبالغات والتجني واستخدموا لغة تحريضية مباشرة على سورية “، يجعلك تقف مدهوشاً، بل مصعوقاً من هذا التعليق، ألهذه الدرجة لا يخجل الرجل، أم أنه يعتقد أنه يحاضر في صحافيي صحيفة البعث؟ ما هو المضمون السلبي في خطاب تجمع إعلان دمشق. البيان الختامي الصادر عن الإجتماع الذي أقامه الإعلان متاح للعلن، يستطيع المحامي الزعبي الإطلاع عليه ساعة يشاء (أو تشاء الأجهزة الأمنية)، سأقتبس منها فقرتان صغيرتان لعدم الإطالة تبرزان بوضوح “اللغة التحريضية على سوريا”:

– إن التغيير الوطني الديمقراطي كما نفهمه ونلتزم به هو عملية سلمية ومتدرّجة، تساعد في سياقها ونتائجها على تعزيز اللحمة الوطنية، وتنبذ العنف وسياسات الإقصاء والاستئصال، وتشكّل شبكة أمان سياسية واجتماعية تساعد على تجنيب البلاد المرور بآلام مرت وتمر بها بلدان شقيقة مجاورة لنا كالعراق ولبنان وفلسطين…..

– هدف عملية التغيير هو إقامة نظام وطني ديموقراطي عبر النضال السلمي، يكون كفيلاً بالحفاظ على السيادة الوطنية، وحماية البلاد وسلامتها، واستعادة الجولان من الاحتلال الإسرائيلي. ونحن إذ ندرك أن عملية التغيير هذه تهدف أيضاً إلى الحفاظ على الاستقلال الوطني وحمايته، فإنها تحصّن البلاد من خطر العدوان الصهيوني المدعوم من الإدارات الأمريكية والتدخّل العسكري الخارجي وتقف حاجزاً مانعاً أمام مشاريع الهيمنة والاحتلال وسياسات الحصار الاقتصادي وما تفرزه من تأثير على حياة المواطنين ومن توترات وانقسامات خطيرة….

البيان كامل متاح على الرابط التالي في موقع النداء: (http://www.annidaa.org/showdetails.php?id=161).

تكفي الفقرتان السابقتان للرد على كل ترهات المحامي الزعبي، من الإستقواء بالخارج (الخارج الذي يشتمه تجمع إعلان دمشق أكثر مما تفعل السلطة)، إلى الوحدة الوطنية التي كانت النقطة الأولى في البيان الختامي لإجتماع قوى الإعلان.

االرئيس الأسد لا ينسى أبنائه المخطئين! فعلاً… ألم يفرج عن البروفسور عارف دليلة بعد سبع سنوات ونصف من السجن في زنزانة منفردة، ألم يفعل ذلك خجلاً من الطلب الفرنسي الساركوزي خلال زيارة الأخير لدمشق، كما فعل سابقاً عندما أفرج عن المناضل رياض الترك بطلب فرنسي شيراكي، وكان قد أفرج في العام 2005 عن والدي علي العبد الله وعن المحامي محمد رعدون بطلب من إتحاد المحامين العرب… الرئيس الأسد لم يهنأ له نوم بعد اعتقال الباحثة الفرنسية “كلوتيلد رايس” في طهران، وطار إلى إيران لتحرير المذكورة (ترى لو كانت رايس سورية هل كان الرئيس الأسد سيتوسط لإطلاقها؟؟)، الأمر الذي حدا بأحد الصحافيين للتساؤل عمن سيتوسط للسوريين المعتقلين في سوريا؟ وهو سؤال محق بطبيعة الحال، فالذي يعتقل هؤلاء يتوسط لتحرير آخرين، الأمر الذي إن دل على شيء، فلا يدل إلا على سياسة خطف المواطنين كرهائن التي ينتهجها النظام الممانع.

* كاتب وناشط حقوقي سوري – الولايات المتحدة.


More than a year has passed since the riot in Sednaya Military prison append, tens of prisoners died and the authorities had not provided the families of detainees or the public with the fate of all  prisoners, and had not released any information about the action its forces took against the prisoners. NO investigation have begun about the violence at the prison.

The authority’s strategy about Sednaya massacre has changed suddenly, it seems the Syrian government just decided to end the anguish of the prisoners’ families, and open the visiting to Sednaya Military Jail again.

Today, a year after the massacre, Syrian authorities allowed 70 families to visit their prisoners, and hundreds of Families will do tomorrow.

The Syrian Military Police accepted to give visit permission to the families, while rejected to give to other group and refer them to a meeting with the Military Intelligence Security. It’s clear that the Military Intelligence Security will start to inform the families who lost their relative in the riot. And there is a chance to release died bodies and allow families to bury their relatives.

My mother was one of the families who have visited their relatives today; it’s was her first visit to my brother Omar since a year. He is doing well and glad that I escaped to USA. And my mother seems to be very happy to meet her son after a year of suffering and being scared about his fate.

Nobody understands what have changed in Syria to allow visits to the prison. but I realized that there were radical changes in the security services, and I believe that is the reason.

Whatever the reason is, an investigation must begin about the violence at the prison, about the using of lethal force during the unrest. Somebody must bear responsibility for what happened, and this will be our next fighting aim, Commission of Inquiry, and I hope that the international Human Rights organizations support our cause.


It was really a surprise… he astonished me. Actually he shocked me. I know this face, very well, I know this smile, which hides 20 million Syrian behind!.  I recognized him…. The Syrian President, Bashar Al-assad.

I saw his face a lot , but it’s the first time to see him on Facebook. Yes ….the Syrian President on Facebook, I think he is new there, since he has only 6 friends, I hope he is not fake. I hope he  accept me as a “friend”.  he might know that I don’t like him. But I do want to talk to him. I want to ask him at first; how he succeeded to bypass the Internet censorship in Syria and access to Facebook (Facebook is blocked in Syria since November 2007). Perhaps  I’m able to help him  by provide  Proxy links if he promised that he will keep it secret. I would like to ask him about hundreds of blocked websites? and why there are tens of prisoners arrested for online comments? and why my blog is bolcked in Syria??

I want to ask him a little bit about Sednaya Military prison riot, what’s happened there, is my brother Omar Al-abdallah (and the 7 students group) still alive?, whose died there, and when he is going to allow prisoners family visiting again (it been a year since the riot with no news about the detainees).

I would like to talk with him also about Damascus Declaration’s group prisoner, (My father and other 11 political prisoners) what does he think about them? and why they are in jail? Why he hates them?. He probably reading news, and knows every one of them.

I would like to discuses the corruptions in the Syrian government with him, I know that He knows every thing, as he is the president, but he may NOT know that his cousin Rami Makhlouf is the biggest thief around the world, and he is stealing the Syrian people’s money.

I want to inform Al-assad about my feeling, as a Syrian living in exile; a “citizen” who can’t visit his home country, or even  see his family.

Mr. President, it’s really hard to be an expatriate (I don’t wish you that).  I want to visit my family,  I would like to stand beside my mother (she is in hospital currently and your Excellency had arrested her husband and her  other son). There are thousands just like me, dreaming of coming back home, visit their families without getting arrested in the airport.

I will ask him lots of questions, about the state security court, why it’s still working? About torture in prisons, how many prisoner died last year, and who’s responsible about their die??

I want to ask him about unemployment for 40% of the Syrian people. I would like to ask him about 20 million miserable Syrian, all their faults that he is the president.


بعد القضاء على الحريات السياسية وخنق المجتمع المدني الدور قادم على حرية الفكر والإبداع

القاهرة في 20 مايو 2009

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، أنها تلقت بانزعاج وقلق بالغين نبأ مصادرة وزارة الثقافة السورية لكتاب بعنوان “سورية في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر”، وكان الكتاب قد صدر في مطلع الشهر الماضي عن الهيئة العامة السورية للكتاب. ويتناول انطباعات عدد من المواطنين الروس زاروا سوريا أو أقاموا فيها أواسط القرن التاسع عشر، وفيهم الدبلوماسي والطبيب والرحالة والشاعر والمهتم بالتاريخ والآثار.

ورغم أن المترجمان اللذان توليا ترجمة الكتاب، قد أشارا بوضوح في مقدمتهما إلى أن “هناك دوافع مختلفة لدى الكُتَّاب وراء كتابة هذه الانطباعات فبعضهم كان موضوعيًّا في تسجيلها وفي إطلاق أحكامه” ومنهم من “لا تسعفه معلوماته فينحو منحى يجانب الصواب والحقيقة فيبتعد عن مشقة البحث والسؤال ومنهم من تختلط عليه التسميات فيقع في الخطأ البريء”، كما أقرا بأنهما اختارا الإبقاء على بعض المقاطع الجارحة والحاقدة لأنّ حذفها في تقديرهما “لن يكون إلا تضليلا للقارئ وتجميلا للنصوص يعادل خيانة الأمانة”؛ إلا أن كل هذا لم يمنع أن تُثار ضد الكتاب زوبعة من الاتهامات للكتاب بتشويه صورة سوريا ومواطنيها. وعلى إثر هذه الانتقادات هرعت وزارة الثقافة السورية بسحب النسخ التي قامت بتوزيعها على المراكز الثقافية، وحرمت الجميع من حيازته.

سورية (في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر)

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية “حرية التعبير حق مكفول للجميع، وحرية النقد هي جوهر هذا الحق، ونحن لا ندين من يمارسون النقد، إنما نبدي انزعاجنا من استغلال الحكومات لسلطاتها في ترجيح وجهات نظر بعينها، ومصادرة الأعمال الإبداعية والفكرية”.

وكان محمود عبد الواحد شايع مدير عام الهيئة العامة للكتاب قد نشر في جريدة الوطن السورية تعقيبًا على الانتقادات التي ووجهت للكتاب، وكان تعقيبه بمثابة اعتذار صريح عن نشره، وإلقاء تبعة ذلك على عاتق المسئولين الذين سبقوه في منصبه واتخذوا قرار النشر.

وتابع جمال عيد “إنها مأساة حقيقية أن نشهد مثل هذا الإصرار في منطقتنا العربية على ما يمكن تسميته بتأميم المعرفة والثقافة، وما يؤدي إليه من تدهور للحريات وإشاعة الجمود والتخلف. ويبدو أن الحكومة السورية قررت الاستفادة من خبرات نظيرتها المصرية في قمع حرية الفكر؛ حتى أنها تشاركها مصادرة الكتب التي تصدر عن هيئاتها، مثلما حدث في مصر العام الماضي بمصادرة مجلة إبداع التي تصدرها الهيئة العامة المصرية للكتاب”.

إن الحكومة السورية بعد أن وأدت الحريات السياسية، وأنهكت نشطاء المجتمع المدني وأوسعتهم سجنًا ومحاصرة وتعذيبًا، يبدو أنها ستولي اهتمامها خلال الآونة القادمة لمصادرة الأعمال الفكرية والإبداعية، والتي كانت حرية نشرها هي الشمعة الوحيدة المضاءة في سوريا.