أرشيف لـمايو, 2009

بعد القضاء على الحريات السياسية وخنق المجتمع المدني الدور قادم على حرية الفكر والإبداع

القاهرة في 20 مايو 2009

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، أنها تلقت بانزعاج وقلق بالغين نبأ مصادرة وزارة الثقافة السورية لكتاب بعنوان “سورية في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر”، وكان الكتاب قد صدر في مطلع الشهر الماضي عن الهيئة العامة السورية للكتاب. ويتناول انطباعات عدد من المواطنين الروس زاروا سوريا أو أقاموا فيها أواسط القرن التاسع عشر، وفيهم الدبلوماسي والطبيب والرحالة والشاعر والمهتم بالتاريخ والآثار.

ورغم أن المترجمان اللذان توليا ترجمة الكتاب، قد أشارا بوضوح في مقدمتهما إلى أن “هناك دوافع مختلفة لدى الكُتَّاب وراء كتابة هذه الانطباعات فبعضهم كان موضوعيًّا في تسجيلها وفي إطلاق أحكامه” ومنهم من “لا تسعفه معلوماته فينحو منحى يجانب الصواب والحقيقة فيبتعد عن مشقة البحث والسؤال ومنهم من تختلط عليه التسميات فيقع في الخطأ البريء”، كما أقرا بأنهما اختارا الإبقاء على بعض المقاطع الجارحة والحاقدة لأنّ حذفها في تقديرهما “لن يكون إلا تضليلا للقارئ وتجميلا للنصوص يعادل خيانة الأمانة”؛ إلا أن كل هذا لم يمنع أن تُثار ضد الكتاب زوبعة من الاتهامات للكتاب بتشويه صورة سوريا ومواطنيها. وعلى إثر هذه الانتقادات هرعت وزارة الثقافة السورية بسحب النسخ التي قامت بتوزيعها على المراكز الثقافية، وحرمت الجميع من حيازته.

سورية (في رحلات روسية خلال القرن التاسع عشر)

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية “حرية التعبير حق مكفول للجميع، وحرية النقد هي جوهر هذا الحق، ونحن لا ندين من يمارسون النقد، إنما نبدي انزعاجنا من استغلال الحكومات لسلطاتها في ترجيح وجهات نظر بعينها، ومصادرة الأعمال الإبداعية والفكرية”.

وكان محمود عبد الواحد شايع مدير عام الهيئة العامة للكتاب قد نشر في جريدة الوطن السورية تعقيبًا على الانتقادات التي ووجهت للكتاب، وكان تعقيبه بمثابة اعتذار صريح عن نشره، وإلقاء تبعة ذلك على عاتق المسئولين الذين سبقوه في منصبه واتخذوا قرار النشر.

وتابع جمال عيد “إنها مأساة حقيقية أن نشهد مثل هذا الإصرار في منطقتنا العربية على ما يمكن تسميته بتأميم المعرفة والثقافة، وما يؤدي إليه من تدهور للحريات وإشاعة الجمود والتخلف. ويبدو أن الحكومة السورية قررت الاستفادة من خبرات نظيرتها المصرية في قمع حرية الفكر؛ حتى أنها تشاركها مصادرة الكتب التي تصدر عن هيئاتها، مثلما حدث في مصر العام الماضي بمصادرة مجلة إبداع التي تصدرها الهيئة العامة المصرية للكتاب”.

إن الحكومة السورية بعد أن وأدت الحريات السياسية، وأنهكت نشطاء المجتمع المدني وأوسعتهم سجنًا ومحاصرة وتعذيبًا، يبدو أنها ستولي اهتمامها خلال الآونة القادمة لمصادرة الأعمال الفكرية والإبداعية، والتي كانت حرية نشرها هي الشمعة الوحيدة المضاءة في سوريا.

Advertisements

تم اليوم الإفراج عن الأستاذ ميشيل كيلو وعاد إلى أهله وأصدقاءه سالماً…..

عمي أبو أيهم…. حمد الله على السلامة… عقبال باقي الشباب

أنهى الأستاذ ميشيل كيلو محكوميته بالسجن لثلاث سنوات في 15 من أيار (قبل 4 أيام)، وبدلاً من أن يفرج عنه ويعود إلى أهله وأصدقاءه تم نقله إلى مقر مخابرات أمن الدولة، ليتواصل إعتقاله في مركز توقيف وتحقيق بدلاً عن السجن المركزي الذي كان محتجزاً فيه.

ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الأستاذ كيلو لتوقيف غير قانوني، فالتوقيف من أصله مع كل إجراءات المحاكمة لم تكن أكثر من محاكمة سياسية لناشط ومعارض سياسي، محاكمة يعوزها الموضوعية والحياد ، أجراتها محكمة لا تملك قرارها في الأصل.

لن نغوص هنا في عدد المرات التي حرم فيها الكاتب كيلو من حريته بشكل غير قانوني رغم صدور قرارات قضائية تقرر الإفراج عنه، فقد حرم من إخلاء سبيله الذي صدر بقرار قضائي في العام 2006 وحرم من إخلاء سبيله بعد إعفاءه من ربع المدة المتبقي من فترة محكوميته في العام 2008 بقرار قضائي صادر عن محكمة النقض، واليوم لماذا يحرم من حريته؟؟

الطريف هذه المرة أن أجهزة الأمن تفننت عبر مراسليها بأنباء انفردوا بها عن حالة الأستاذ كيلو، فخبر يطالعنا بأنه معتقل لدى العميد زهير الحمد، رئيس فرع المعلومات في جهاز مخابرات أمن الدولة (الفرع 255) وخبر آخر ينفي الخبر الأول ويؤكد أنه معتقل لدى العميد تركي علم الدين في جهاز أمن الدولة الداخلي (فرع الخطيب)، وأنه موقوف بناء على تعميم أصدره وزير الداخلية السابق اللواء بسام عبد المجيد يحتم على مدراء السجون في سوريا تحويل السجناء السياسيين بعد انتهاء مدة محكوميتهم الى الفروع الامنية التي قامت باعتقالهم.

وأياً كان الصحيح من أخبار مراسلي أجهزة الأمن التي انتشرت في سوريا خلال الأيام الأربعة الفائتة إلا أن أي منها لم يذكر شيئاً عن وضع الأساذ كيلو الصحي قبل نقله من السجن. بكلمتين إن وضعه الصحي  سيء للغاية.

فقد اصيب الأستاذ كيلو قبل فترة ببحصتين في الكلية، تحركت إحداها وسدت مجرى البول تماماً، وقبل يوم فقط من نقله من سجن عدرا إلى مقر مخابرات أمن الدولة، أي يوم الاربعاء الفائت، أجري له فحص “إيكو” الذي أوضح أن البحصة تسد المجرى بشكل واضح ولا مجال لعلاجها غير التفيت بعملية جراحية.

وكان وضع الأستاذ كيلو صعباً للغاية، حيث لم يستطع حتى النوم، لانه لا يستطيع دخول الحمام، ولم يوافق طبيب  السجن (سجن عدرا) على نقله للمستشفى، على اعتبار انه كان قد انهى محكوميته. لذلك فهناك تخوف على وضعه حالياً.

من يعتقل ميشيل كيلو اليوم؟ ولمصلحة من؟؟ ومتى الإفراج عنه؟؟؟  أسئلة برسم أجهزة الأمن التي تعتقله….ومراسليها

By Mohammad Ali Al Abdallah

Published: May 01, 2009, 22:51

The lack of press freedom has defined the life of Mohammad Ali Al Abdullah. He has been detained, his brother is serving a five-year sentence in a secret location, and his father is finishing a one-year prison term.

Al Abdullah recently fled Syria and received refugee status in the US. He is an outspoken advocate for human rights through his widely followed blog I’m leaving, and I’m not coming back. Al Abdullah is exploiting the blogosphere to fight for change. He talks about his battle for freedom of expression.

How is your work contributing to the establishment or defence of press freedom in Syria?

Freedom of expression is perhaps the most fundamental right, because without it we cannot demand any other right. However, it goes hand in hand with press freedom, since the press is the most organised and institutionalised voice of the people. Defending journalists and the press is tantamount to defending our own voice, our own ideas, and most importantly, their expression in the public forum. From attending court hearings to supporting the family of imprisoned journalists, everyone can contribute in their own way. Of course, my activities as a press freedom supporter put me at risk. My father was sent to jail after being tried three times in three years, but that has helped me to truly relate to the pain and the fear.

Have blogs and new media in Syria been able to bypass government censorship?

I guess we are able to bypass the government thanks to our numbers: anyone can blog and a lot of people have access to the internet, so censoring everything is impossible. In the face of censorship, quantity is more important than quality.

amj_mohamed

How are bloggers challenging traditional media practices?

I think bloggers are not here to challenge traditional media, but rather to complement view points, offer different sides to a story, and, to an extent, act as a check on traditional media’s historic monopoly over information and fact. For me, the biggest difference between bloggers and journalists is that there are no rules or censorship in blogging. You don’t have to worry about the word count of your article and editors hanging over your shoulder telling you what is good and bad. Most importantly, you publish exactly what you want. No one picks your words except yourself. Anyone on the street can now break the story; it’s no longer solely in the hands of a media elite.

What about the issue of legitimacy?

The fact that we are getting arrested, like traditional journalists, points to our legitimacy. It means that we are doing something right. It takes very little, even in developing nations, to get information out to the world, we can post pictures instantly from the streets with our cellphones, and we can text our article while we are being shot at.

World Association of Newspapers, 2009

Mohammad Ali Al Abdullah, blogger, Syria

http://www.gulfnews.com/opinion/columns/world/10309427.html

http://www.worldpressfreedomday.org/