أرشيف لـأبريل, 2009

أعلن نائب الرئيس السوري الأسبق عبد الحليم خدام اليوم انسحابه من جبهة الخلاص الوطني الذي كان من ابرز مكوناتها الى جانب جماعة الإخوان المسلمين في سوريا.

وذكر خدام في مقابلة حصرية مع “رايح ومش راجع”، انه قرر بعد التداول والتشاور مع نفسه الانسحاب من جبهة الخلاص الوطني، وأرجع هذا الانسحاب الى “انفراط عقد الجبهة عملياً وأنها أصبحت بوضعها الحالي عاجزة عن النهوض بمتطلبات المشروع الوطني والوفاء بمستلزماتها”.

وشرح خدام أسباب إنسحابه من الجبهة، بأن إنسحاب الإخوان (والأخوات) المسلمين منها شكل فراغاً عاطفياً لديه، فلا وجود لمن يناكفه بعد اليوم، وأن إنسحاب بشار السبيعي من الجبهة خلف لديه الكثير من وقت الفراغ، فلا وجود لمن يلعب معه يومياً “برتية طرنيب” بأوراق اللعب الخاصة الموسومة بصور الرئيس السوري ورؤساء الأجهزة الأمنية في سوريا، ولدى سؤال رايح ومش راجع عن إنسحاب الأستاذ صلاح بدر الدين وشركاه من الجبهة (المكون الكردي) قال أنه لا يشعر بالأسف عليهم، وأنهم الفريق الوحيد الذي لم يشكل غيابهم أي فرق عن حضورهم.

وعن مصير جبهة الخلاص الوطني أعلن خدام أنه الجبهة شاغرة اليوم لمن يرغب بالعمل، وأنها قد يبدأ بعرضها  للإيجار عبر شبكة الإنترنت، وأكد أن جميع الطاولات والكراسي لا تزال موجودة وبحالة جيدة، باستثناء الكرسي الكبير المتحرك (الكرسي أبو دواليب على حد تعبيره) فقد احتفظ به لنفسه كونه يذكره بالكرسي الذي كان يجلس عليه في سوريا، عندما كان الشعب السوري يجلس على الخوازيق على حد وصفه.

وأوضح خدام أنه يعاني من ضائقة مالية مردها الأزمة المالية العالمية، داعياً كل السوريين إلى التوقف عن التبرع للجبهة والبدأ بالتبرع له بشكل شخصي.

وعن مصير المحطة الفضائية التي أطلقها خدام، (الجبهة سابقاً)، أعرب عن أسفه على المبالغ المالية الطائلة التي أنفقت على المحطة دون جدوى، وجدد ثقته بأن الأصدقاء في المملكة العربية السعودية لن يتركوا المحطة غارقة في الديون، وأنهم خير من يعول عليه في تسديد هذه الديون.

–        هذه المقابلة من محص الخيال ولا تمت للواقع بصلة.

Advertisements