اللوبي اليهودي والعدو الصهيوني؟؟؟ هلا ترحمونا قليلاً….!

Posted: 2008/12/08 in عشنا وشفنا
الوسوم:, , , , ,

في كل مرة يجنح مسؤول عربي ما في أي زريبة من المحيط إلى الخليج إلى تبرير فعل إقترفه أو جريمة إرتكبها نجد أن اللوبي اليهودي حاضر، والعدو الصهيوني جسمه لبيس، فيلقى باللوم عليه، اللوم كاملاً لا جزء منه فقط.

فإن مات مواطنون في تسمم غذائي، تكون مؤامرة دبرها اللوبي اليهودي لإنقاص عدد مواطني الأمة ربما، وإن غرقت عبارة عربية يقودها قبطان عربي في مياه عربية وراح ضحيتها أكثر من ألف مواطن نجد أن هناك من يحاول أن يربط بين الحادثة واللوبي اليهودي، حتى إنقسامنا الطائفي، وهو أقذر هواية يمارسها معظمنا بمطلق إرادته، أوجده الإستعمار الغربي واللوبي اليهودي والعدو الصهيوني في نظر هؤلاء.

وكل شيء في حياتنا مؤجل بسبب هذا اللوبي اليهودي، فلا حريات ولا كرامة لأي مواطن عربي ولا مواطنة  بسبب هذا اللوبي وما يكيده لنا ليل نهارٍ صبح مساء. حتى هجمات الحادي عشر من أيلول يربطها البعض بمؤامرة كبرى بطلها العدو الصهيوني واللوبي اليهودي الداعم له ليبرر حرباً ضروساً ضدنا فقط لأننا عرب.

منذ أيام أقام السيد إيلي نحاس مؤتمراً صحافياً في مقر نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت، ليكشف حقيقة ملابسات قضية “فضيحة كان” في صيف 2007، والأخير سجن لمدة تفوق 11 شهراً في فرنسا لتهم تتعلق بالدعارة والإتجار بالبشر، في إشارة لعارضات وكالة الأزياء التي يملكها الأخير.

لم يجد السيد نحاس شيئاً يبرر فيه توقيفه (وهو بريء بالمناسبة حتى تثبت إدانته) إلا اليهود، أسباب بؤسنا وشقائنا والسبب الحقيقي وراء سجن كل عربي في أي دولة غربية، فقال نحاس في مؤتمره الصحافي حرفياً: “4 أيام على ذمة التحقيق، تعرضت خلالها لأبشع أشكال التعذيب المعنوي لأن المحقق اليهودي Pierre Partouche وجد له ضحية عربية يرمي عليها كل أحقاده وكرهه فوجه الي أسوأ الإهانات على الإطلاق بعدما إستمتع بإهانة جميع اللبنانيين الموقوفين في القضية”.

وتم إستحضار نظرية المؤامرة كاملة، بكل فصولها، فالصحافة الفرنسية متآمرة ضد الضحية “العربي”، ومسؤول أمن السفارة الفرنسية لفق إتهامات للسيد نحاس لأنه عربي، ولم ينج الرئيس ساركوزي من إتهامات بعنصرية ضد اللبنانيين عموماً.

لا أدري حقيقة هل “بلع” أي من المشاهدين ما سمع؟؟ وإن كان البعض فعل فلعله “غص” بهذه البلعة، لأنها “تخينة كثير” كما يقال.

تذكرني الحادثة بأحد أصدقائي من قرية قرب مدينة بعلبك، الذي كلما اعتقل أحد مواطنيها في كولومبيا بتهمة الإتجار بالمخدرات فاجأني أنه معتقل سياسي، لأنه، على حد تعبيره، ” شيعي موال للمقاومة، واللوبي اليهودي والعدو الصهيوني لفقا له هذه التهمة….إلخ”.

إنه العدو الصهيوني واللوبي اليهودي المتواطأ معه ضدنا فقط لأننا عرب، وأحياناً لأننا مسلمين، الحجة التي يصفها حكم البابا بأنها “نفس الخطة التي كان يعتمدها كل طالب عربي رسب في مادة ما، فيعزي نفسه وأهله بأن أستاذ المادة يهودي، وهي كلمة مفحمة تختزل تاريخاً من حكم الأنظمة العربية لشعوبها، وحبة الصداع المهدئة والمريحة لكل الإخفاقات العربية”.

مبررات غدت ممجوجة، وغير مقنعة، طرحها يدفعني للضحك تارة وللبكاء أحياناً، فجورج وسوف في معرض دفاعه عن حفنة كوكايين ضبطت معه أصبح مقاوماً، والسيد نحاس ضحية اللوبي اليهودي لأنه عربي، وتاجر مخدرات أصبح معتقلاً سياسياً…. ماذا لو خرج علينا أحدهم لاحقاً ليخبرنا أن اللوبي اليهودي هو من دبر مكيدة اعتقال رياض الترك 17 عاماً ونصف في زنزانة منفردة؟

هل وصلنا حقاً إلى هذا المستوى؟ هل تدنينا إلى هذا الحد؟؟ تعليق تهم كهذه على شماعة “اللوبي اليهودي” أو “العدو الصهيوني” ينال منا أولاً، ويسخف تهماً أخرى كنا نفلح في تعليقها على هذه الشماعة كالفقر في سوريا أوإرتفاع معدل البطالة فيها وشد الأحزمة إستعداداً للمواجهة (الرد السوري).

ببساطة، ملينا منكم، خيطوا بغير هالمسلة…..!!!

تعليقات
  1. Okbah قال:

    🙂

    وهل نسيت الإمبريالية العالمية.. إضافة إلى إسرائيل طبعا..

  2. ما يجري يتمّ بناءاًً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
    و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
    هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
    اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .
    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
    أبوه الأمير علي خان كان ضابط الارتباط في الحرب العالمية الثانية و جده سلطان شاه آغا خان الثالث كان زعيماً لعصبة الأمم و التي أصدرت القرار بتقسيم فلسطين ما بين العرب و اليهود و سلطان هذا تم طرده سابقاً من الهند على عهد الزعيم العالمي المهاتما غاندي ومنعه من الدخول اليها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان يستعمر الهند – و مات الزعيم غاندي مقتولاًاغتيالاً و ابنته من بعده و حفيده –
    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية و هو الذي له اليد الطولى في الأمم المتحدة و منظماتها و الذي يدّعي زعامته لطائفة اسلامية له دور أساس في استمرار الحصار على شعب غزة فهو الذي يتحكم بالقرارات الاسرائيلية العليا .
    اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
    لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
    لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
    الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
    القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
    الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
    اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
    الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
    علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية: كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
    عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) القادم كما تشير كل الدلائل و المعطيات و هو كذلك المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .

    آهات مغترب

  3. raye7wmishraj3 قال:

    تم نقل الفنان الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم إلى المستشفى أمس وتبين أن السبب هو أن “شعبولا” أخذت جرعة حشيش زيادة؟؟

    آهات مغترب، هل تصدق الخبر، أم أنه مؤامرة من العدو الصهيوني لأن “شعبولا” غنى أغنية “أنا بكره إسرائيل”؟

    أنا أعتقد أنها مؤامرة من الإمبريالية العالمية واللوبي اليهودي وإسرائيل، اشترك فيها أيضاً أشخاص أتوا من المريخ ومن كواكب ومجرات أخرى.

    الحل المقترح لإجهاض هذه المؤامرة على عروبة الأمة والمنطقة هو تعاطي الحشيش مع شعبولا.

    بصراحة ما قلته لا يقوله إلا شخص محشش ولا يصدقه إلا قراء محششين أيضاً.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s