أرشيف لـسبتمبر, 2008

لا أدري إلى ماذا استند الأبله المدعو محمد المنجد ليصدر فتواه الشهيرة بقتل الفأر “ميكي ماوس”، لكني متأكد أن مسؤولية التردي في صورة ومكانة الإسلام والمسلمين في أعناق هؤلاء “البيطريين” الذين امتهنوا الإفتاء.

والشيخ “المهضوم” كان قد طالب في برنامج تلفزيوني بث مؤخرا بقتل “ميكي ماوس” لأنه من فئة الفئران ويحل قتله في الحل والحرم، فالفئران من “جنود إبليس” (إلهي إبليس يركبك ويخلصنا من هبلك).

لم أفهم حتى الآن “الآلية” التي يمكن بها لبشري أن يقتل “رسم كرتوني”، ربما يفهم البعض أنها الممحاة، وربما كنت سأفهم لو أن الداعية الأبله طالب بمنع عرض الشخصية المذكورة، لكن قتلها؟؟

الفنان عماد حجاج نفذ الفتوى على طريقته:

Advertisements

قرأت منذ يومين خبراً عن “تظاهرة” قامت بها 86 إمرأة تطالبن فيها بالإفراج عن زوجهن السجين، وتم إعتقال الرجل بقرار من المحكمة لزواجه بـ 86 إمرأة معاً.

بصراحة بقي الخبر عالقاً في بالي، وأخذتني شطحات الخيال حول هذا الرجل، ولعل أهم ما استوقفني هو أن نساءه يتظاهرن معاً لإطلاق سراحه، دون أن تتضايق إحداهن من مسألة “تعدد” زوجاته.

يعني بصيغة أخرى 86 ضرة يتظاهرن معاً لإطلاق سراح بعلهن.

وشو بعل يخزي العين، كيف حاويهن مع بعض ما فهمت (باينته قبضاي).

هناك نكتة علقت في بالي، ماذا لو تزوج نشطاء المعارضة السورية هذا العدد من الزوجات معاً، يعني كل واحد ينتعله شي ثمانين تسعين إمرأة، هيك إذا اعتقل حدا وحبينا نعمل تظاهرة للإفراج عنه بيكفي تيجي عائلته وأولاده وأحفاده.

تخيل مظاهرة مؤلفة من زوجات عشر معتقلين مثلاً يخرج فيها حوالي الألف إمرأة كزوجات وألف شخص كأبناء.

تخيلوا منظر الزيارة في سجن عدرا عندما تذهب الزوجات لزيارة زوجهن.

ما علينا،

تذكرت أبيات الشعر التالية وأحفظها منذ زمن عن حادثة مماثلة:

قال الأصمعي: قيل لاعرابي من لم يتزوج إثنتين لم يذق ملذة الحياة، فتزوج إثنتين ثم أنشد يقول:

تزوجت إثنتين لفرط جهلي                    بما يشقى به زوج إثنتين

فقلت أصير بينهما خروفاً                       أنعم بين أكرم نعجتين

فصرت كنعجة تميي وتضحيي                تردد بين أخبث ذئبتين

رضى هذي يهيج سخط هذي               فما أعرى من إحدى السخطتين

وألقى في المعيشة كل بؤس               كذاك المرء بين الضرتين

لهذي ليلة ولتلك أخرى                       عتاب دائم في الليلتين.

تعبان وزهقان وملان وقرفان وطاقق وشاعر بشعور لا يمكن وصفه.

من أراد أن تثكله أمه يتحركش فيني.

أوقفت كافة الخدمات التي أقدمها للآخرين باسم الإنسانية أو الصداقة أو أي إسم آخر.

حكمة اليوم : إذا حبيبك عسل لا تلحسو كلو.

شعار المرحلة: صديقٌ ضار عدوٌ مبين.

اللي بده يزعل يزعل، ولا يزعجني بزعله، ما كثير مهتم.

أخطاء تدوينية شائعة

خلال متابعتي لمجتمع التدوين السوري ولمجموعة من المدونات السورية (قليلة العدد لكنها الناشطة في هذا الإطار) لفتني وجود أخطاء شائعة في المصطلحات التدوينية، أخطاء تتكرر بشكل كبير بين مختلف المدونين من مختلف الفئات.

فغالباً ما يتم الخلط بين المدونة وبين التدوينة على سبيل المثال، فتسمع عبارة “مدونة موفقة” في التعليقات، والمقصود يكون بالطبع ” تدوينة موفقة”.

وللحقيقة، رغبت منذ فترة ليست بقصيرة بكتابة هذه التدوينة، لكن تكرار هذه الإستخدامات الخاطئة بشكل كبير جداً، جعلني أتروى للتثبت من صواب ما سأكتبه، فأجريت مجموعة مقارانات بين المدونات السورية ومثيلاتها المصرية أولاً، وهي الأولى في هذا المجال على صعيد العالم العربي، وعدت إلى المصطلحات المستخدمة في مدونات وورد برس، المصطلحات التي تستخدمها خدمة “وورد برس” وهي موحدة لدى جميع مستخدمي الخدمة، فوصلت إلى التالي:

البلوغ هو مُدَوَّنة (ضم الميم، فتح الدال، وتشديد الواو مع فتحها)، وهي ببساطة الموقع الذي يتم التدوين فيه.

البلوغز هو جمع البلوغ، وتجمع بالعربي مُدَوَّنات (أيضاً ضم الميم، فتح الدال، وتشديد الواو مع فتحها).

البلوغر هو المُدَوِّن، أي من يقوم بفعل التدوين (ضم الميم، فتح الدال، وتشديد الواو لكن مع كسرها).

البلوغرز هم المُدَوِّنون (جمع مدون)، الذكر مُدَوِّن (ضم الميم، فتح الدال، تشديد الواو مع كسرها)، والأنثى مُدَوِّنة (ضم الميم، فتح الدال وتشديد الواو مع كسرها).

وهنا يجب التمييز بين المُدَوَّنة (بفتح الواو، وهي الموقع)، والمُدَوِّنة (بكسر الواو، وهي الأنثى التي تقوم بفعل التدوين).

القطعة التي نقوم بكتابتها يطلق عليها إسم “تدوينة”، وليس مدونة كما هو شائع. فمثلاً للإطراء على قطعة يجب أن يقال “تدوينة جيدة”، وليس “مدونة جيدة”.

من يتابع على “وورد برس” بالعربي يميز عند دخوله الصفحة الرئيسية في لوحة تحكم موقعه أو مدونته، العبارات التالية:

–         أحدث المُدَوَّنات (ضم الميم، فتح الدال، تشديد الواو مع فتحها) النامية على ووردبرس دوت كوم والمقصود هنا أحدث المواقع الجديدة للتدوين والتي استحدثت على “وورد برس”.

–        أفضل التدوينات على ووردبرس دوت كوم، والمقصود أفضل القطع التي تم تدوينها أو كتابتها.

طبعاً الموضوع قابل للنقاش، ومن له رأي أو معلومة أخرى فليقدمها لنتجاوز معاً الأخطاء الشائعة بينا.

منذ أسبوع أصدر رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان فتوى جديدة جاء فيها جواز قتل ملاك القنوات الفضائية “قضاءً”، قالها في برنامج يومي على إذاعة القرآن الكريم وهي إذاعة رسمية تابعة لوزارة الثقافة والإعلام في السعودية.

قبلها بأسبوع أصدر الجنرال عون “فتوى” طلب بموجبها بإحالة صحيفة أوريان لوجور اللبنانية الصادرة بالفرنسية إلى المحاكمة لأنها نشرت خبراً عن حادثة المروحية في سجد قالت فيه أن الطيار الشهيد قتل بدم بارد وعن سابق تصوّر وتصميم.

الجنرال يرى أن الصحيفة سبقت التحقيق، وأن الحادثة بمجملها عبارة عن خطأ في التقدير، ترى ألم يسبق الجنرال التحقيق أيضاً عندما قال أن حادثة إطلاق النار على مروحية الجيش حصلت بالخطأ.

ما علينا. التحقيق سيكشف كل شيء.

لكن خطر في بالي أن الجنرال عون والشيخ صالح اللحيدان هما وجهان لعملة واحدة.

ترى هل أنا مصيب؟؟

أصدر رئيس مجلس القضاء الأعلى السعودي الشيخ صالح اللحيدان فتوى جديدة جاء فيها جواز قتل ملاك القنوات الفضائية “قضاءً”، قالها في برنامج يومي على إذاعة القرآن الكريم وهي إذاعة رسمية تابعة لوزارة الثقافة والإعلام في السعودية.

نص الفتوى مع سؤال السائل:

السائل :(أ.ع.س)

إن الفتن الكثيرة التي يجلبها أصحاب القنوات الفضائية في شهر رمضان على وجه الخصوص تكثر برامجهم السيئة، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على المسلمين. ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات؟

الإجابة من الشيخ اللحيدان:

أنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة “للخناعة والمجون”، أو الفكاهة والضحك، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون بما يعرض هؤلاء، وما يقعون فيه، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه “الفتن” بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء. فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات سببا في انحراف آلاف الناس. بماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء، ودعوات “الفحش والمجون”، أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك؟ فقد تفسد عقائد، وتنقلب فطر، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني مادة قليلة، وهو لا يدري.

إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم “قضاءً “. فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال”أو فساد في الأرض”، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض، وإفساد العقائد، وإفساد الأخلاق والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض.

لعل أصحاب هذه القنوات أن يتقوا الله جل وعلا، ويتوبوا، ويجعلوا قنوات بثهم مذكرة بخير، محذرة المسلمين من الشر، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة على إسلامهم وحراسة دينهم، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد، والدعوة إلى السحر والمجون؛ والله المستعان.

وإليكم الرابط الصوتي لفتوى الشيخ اللحيدان المثيرة للجدل:

http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=54389

ما رأيك؟؟

في كل مرة أتحدث فيها إلى صديق داخل سوريا، يسألني الأخير: عم تحضر بقعة ضوء؟ عم يطلع على الفضائية السورية، الحلقات حلوة كثير، لازم تحضره.

قد لا يسمح الوقت دائماً بحضور بقعة ضوء أو أي مسلسل آخر على أي محطة أخرى، خصوصاً أني أصاب بنوبة من النعاس بعد الإفطار تدفعني أحياناً لمغادرة المنزل هرباً من النوم، لكني ونزولاً عند إلحاح أصدقائي قررت أحضر بقعة ضوء.

أول ما لفتني عندما قررت متابعة المسلسل هو الإنقطاع الطويل لي عن التلفزيون السوري. قلت لنفسي: والله زمان. لا أدري لماذا، لكني لا أطيق هذه المحطة.

اعتقدت لوهلة أني سأرى شيئاً مختلفاً، خصوصاً بعد إنقطاع عمره خمس سنوات أو أكثر، لكني أفقت من أحلامي بسرعة، فالمحطة لم تتغير أبداً، هي نفسها منذ أكثر من أربعة أو خمسة أعوام، نفس الوجوه، نفس المصائب، نفس القرف.

وما علق في ذهني هذا العام أيضاً لا يختلف كثيراً عن صورة المحطة المسبقة لدي، أو يغير نظرتي للمحطة الوطنية، فعدد المرات التي تقطع فيها الحلقة لبث إعلانات تجارية مثلاً غير معقول أبداً. وأية إعلانات؟ إنها حقيقة نوع من التعذيب للمواطنين، أو عقاب لهم على متابعتهم للتلفزيون السوري، أو هي ربما أحد المزايا التي يتمتع بها أي مواطن سوري.

فمن دعاية شراب عمار الفائقة “البياخة” إلى “مراجل” باب الحارة وهم يعلنون لمحارم باب الحارة، إلى غيرها من المصائب.

لكن الدعاية الأبيخ التي علقت في ذهني هي دعاية علكة سهام، تلك المصورة محاكاة لأغنية “بابا وين”. لا أدري لماذا أصاف بقرف شديد من هذه الدعاية، قرف يدفعني إلى تغيير المحطة فوراً خوفاً من أن أصاب بجلطة من درجة بياختها.

ولسوء الحظ أيضاً أن الحلقتين أو الثلاث من مسلسل بقعة ضوء التي حالفني الحظ بمتابعتها، لم تكن بدرجة بياخة أقل من دعاية شراب عمار أو محارم باب الحارة أو علكة سهام…

تأكدت الآن لماذا هجرت التلفزيون السوري، وتذكرت لماذا لا أطيق متابعته، لعله الصورة الأكثر تعبيراً عما يتمتع به المواطن السوري المعاقب حتى في “رفاهيته” (طبعاً لمن يعد هذا التلفزيون وبرامجه نوعاً من الرفاهية)، باعتبار أني لازلت أراها ضرباً من ضروب التعذيب، أو إحدى الحسنات التي يتمتع بها الشعب السوري وحيداً، منفرداً ومتميزاً بها عن سائر الشعوب العربية…فقط لأنه سوري.

أنا سوري آه يا نيالي…