أرشيف لـأغسطس, 2008

أضحكني الحكم الصادر بحق نائب الرئيس السوري الأسبق عبد الحليم خدام كثيراً( 13 حكماً بالسجن لمدد مختلفة أشدها الاشغال الشاقة المؤبدة). أسباب الضحك كثيرة، لا يجهلها أي مواطن سوري.

من منا لا يذكر خدام أيام كان نائباً للرئيس، كان مجرد ذكر إسمه دون سبقه بعبارة الأستاذ أو سيادة أمر كفيل بإزعاج صاحبه ومضايقته، من منا لا يذكر أعضاء مجلس الشعب (الشجب) أيام كان سعادة النائب في منصبه وهم يتوددون ويمسحون الأجواخ ويلعقون الأحذية، زياراتهم ونفاقهم كفيل بإيصال أي لص منهم إلى المجلس.

يومها كان خدام وطنياً ولم يكن خائناً، يومها كان صادقاً ولا يكذب أبداً، يومها كان من أشرف رجال “سوريا الأسد”.

هذا الكلام لا يعني بالطبع أن السيد خدام أفضل من السلطة التي أصبح معارضاً لها فجأة بعد قرابة أربعة عقود من المشاركة في الحكم والفساد والقمع. ولا يجعل تكهنات المواطنين عن إنشقاقه خاطئة بالضرورة (شعر بدنو أجل النظام فقرر أن يجد له مكاناً في النظام القادم)، ولا يمنحه براءة ذمة عما اقترفه خلال سنوات الحكم تلك.

لكن أطرف فقرة في الحكم المذكور هي الإتصال بإسرائيل، غريب فعلاً ورود هذه الفقرة من قبل نظام يفاوض إسرائيل، ويرسل أذنابه لعقد لقاء مع “إيباك”، حيث تعرضوا للطرد من قبلها، تخيلوا إيباك تطرد وفد الممانعة السوري وترفض لقاءه، وبعد هذا كله يصبح خدام هو من اتصل بإسرائيل، وطبعاً لا ننسى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون الذي طالب المجتمع الدولي بعدم إسقاط نظام الأسد لأنه نظام “يحافظ على الإستقرار على حدود إسرائيل الشمالية من ناحية الجولان”.

لعنك الله يا عبد الحليم خدام، أيها المدان بالإتصال بإسرائيل وفقاً لحكم قضائي عادل، وأدامكم الله أيها الممانعون ممن ذهبتم لزيارة إيباك وتم طردكم.

ألهذا الحد أصبح القضاء ملحقاُ في بلادنا، ألهذه الدرجة أصبحت أجهزة الأمن تتحكم بالبلاد والعباد، هل من قاض كان سيتجرأ ليحاكم خدام إبان فترة مشاركته بالسلطة، حتى لو امتلك القضاء أدلة على فساده أو إجرامه أو…أو…

أيضاً، هل الأشخاص في السلطة اليوم بريئون من الفساد أو القمع، هل هم وطنيون فعلاً وهم يقدمون على إفقار البلاد عبر سرقة خيراتها وإيداعها في المصارف الأميركية؟ ربما سنكتشف أن أحد هؤلاء فاسد أو خائن بعد خمسين سنة من المشاركة في الحكم والنهب والفساد والإضطهاد.

لعلنا لا نكتشف الفاسد إلا بعد أن ينشق أو ينتحر.

لعل هذا ما أضحكني….

شر البلية ما يضحك.!!

Advertisements

حكاية السائق

Posted: 2008/08/15 in ترجمات
الوسوم:

حكم أول متضارب صدر عن اللجان العسكرية

7 – آب- 2008

عن نسخة الإيكونومست المطبوعة

سالم حمدان كان سائق أسامة بن لادن، لكن هل كان إرهابي؟.

بعد إلقاء القبض عليه في أفغانستان، وترحيله إلى غوانتانامو، أصبح السجين الأول الذي صدر بحقه حكم من اللجان العسكرية التي أنشأت لمحاكمة معقتلي غوانتانامو. ففي السادس من آب أدين حمدان بمواد تتعلق بتقديم الدعم لإرهابين، لكن تم تبرئته من تهمة التآمر لإرتكاب جرائم حرب مع القاعدة.

هذا الحكم ذي النتائج المتباينة يوحي بأن هذه اللجان ليست مجرد محاكمة شكلية لا تراعى فيها القوانين. السيد حمدان كان أحد عناصر المشاة ومن المحتمل أنه لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى مخططات القاعدة، لكن ضابطاً في البحرية الأميركية نقل أن السيد حمدان هو من الأشخاص الذين أقمسوا يمين الولاء لبن لادن، ومن المؤمنين بحماس بأفكاره بالجهاد، وحتى لو عمل في مرتبة دنيا، لكنه كان على الأرجح أحد مسننات ماكينة الإرهاب.

وعلى الرغم من أن تأليف وإجراءات اللجان تحسنت عن التصورات الأولية التي وضعتها إدارة بوش، والتي صدر حكم بعدم شرعيتها من قبل المحكمة العليا عام 2006، لكن المحكمة التي أدانت حمدان لم يسمح لها باستجواب السي آي إيه ، أو التحقيق في مزاعم انه تعرض للتحقيق بوحشية من قبل ضباطها قبل نقله إلى غوانتانامو.

منظمات حقوق الإنسان قالت سابقاً أن حمدان تعرض للحرمان من النوم، المضايقة، ولملامسات غير لائقة من حارسة. ويقول محاموه بأن المعاملة السيئة من شأنها أن تسقط اعترافاته التي أخذت منه عن يمين الولاء التي قطعها لبن لادن.

عقدت المحكمة علنية، لكن أجزاء رئيسية منها كانت سرية. القرار الذي اعتبر اعترافات حمدان مقبولة ورد مجتزأً، لذلك فإن المراقبين لا يستطيعون تقدير لماذا اعتبر القاضي اعترافات حمدان شرعية. إثنان من شهود الدفاع أدلوا بشهاداتهم سراً. ومحامو حمدان، الذين يمكلون إمكانية الوصول إلى معلومات عالية السرية، ُأطلِعوا على بعض الأدلة قبل المحاكمة مباشرة، وقبل أجزاء أخرى فيها.

ينتظر السيد حمدان الحياة في السجن، لكن محاموه يخططون لتقديم إستئناف، وإذا نجحوا في التشكيك في مبادئ العدالة الأساسية للجان، فإن ذلك من شأنه أن يلحق ضرراً بمحاكمات قادة أكبر وأهم من تنظيم القاعدة،، ممن يواجه بعضهم حكماً بالإعدام. لعل أهمهم خالد شيخ محمد، الذي يصف نفسه بأنه العقل المدبر لهجمات 11 أيلول، والذي كان قد قال بأنه يتمنى “الإستشهاد” على أيدي الأميركيين.

إذا حكمته المحكمة بالموت بعد محاكمة معيبة، فإنه سيحقق طموحه.

  • ترجمة محمد علي العبد الله.
  • النص الأصلي باللغة الإنكليزية على الرابط التالي:

http://www.economist.co.uk/displaystory.cfm?story_id=11897008

أفرجت السلطات السورية أمس عن المحامي عبد الله العلي المشرف على موقع “النزاهة نيوز” بعد اعتقال دام إحدى عشر يوماً، حيث أقدم جهاز مخابرات أمن الدولة على إعتقاله بعد استدعاءه.

ولم يتم الإفراج عن الأستاذ العلي إلا بعد تهديده بالمحاكمة وإجباره على إغلاق موقع “النزاهة نيوز”، إذ تفاجأ زوار الموقع اليوم برسالة تعلن إيقاف الموقع لأسباب تعود لفريق الموقع.

والمحامي عبد الله العلي كان يشرف على الموقع مع جملة من الحقوقيين والقضاة السوريين، وكان قد تقدم بدعوى قضائية ضد وزير الاتصالات السابق عمرو سالم بسبب حجب موقعه النزاهة بلا مبرر قانوني، ثم أقدم على سحبها بعد ضغوط تعرض لها، وبعد فشله في الحصول على قرار برفع الحجب عن موقعه مما دفعه لتغيير الموقع وإسمه إلى “أخبار النزاهة”.

الجدير بالذكر أن ما حصل مع موقع “أخبار النزاهة” قد مورس سابقاً على عدة مواقع، ففي نيسان 2006 توقف موقع مرآة سوريا عن العمل “طوعياً” بعد ضغوط مورست على رئيس تحريره ليفاجأ زوار الموقع بالرسالة التالية:

الأمر ذاته فعله موقع سيريا لايف في عام 2007 إذ أجبر الموقع على الإغلاق طوعاً، ووجد زواره الرسالة التالية على صفحته الرئيسية:

وفي 27\2\2008 اعتقلت السلطات السورية الكاتب أسامة إدوار قريو على خلفية مقال بعنوان “اللاءات الثلاث: لا غاز لا مازوت لا كهرباء” نشره على مدونته (آشوريون من أجل الوجود والحرية)، وأطلقت السلطات سراحه بعد تسعة أيام يعتقد أنه تعرض خلالها للتعذيب، وخرج ليضع الرسالة التالية على مدونته:

وتتنوع المواقع المحجوبة بين مواقع إخبارية سورية تتناول الأوضاع السورية الداخلية، ومواقع صحف تصدر في لبنان وبريطانيا، لتصل إلى بعض أهم الخدمات العالمية مثل (يوتيوب) Youtube، و غوغل بلوغ سبوت (google-Blogspot)، وسكايب.

أنبياء غزة

Posted: 2008/08/11 in Uncategorized

أنبياء غزة

لولا الحياء والظلام، لزرت غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد

ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة

قلبي ليس لي… ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته – أخيه: (الله أكبر) أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين ؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه

رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة… ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد ؟

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً .. وخمرتنا لا تُسْكِر

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة

لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ

هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام

من يدخل الجنة أولا ً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ ؟

بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة، ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟

قُلْتُ: لا يدافع

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين ؟

قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد


إيلي الحاج

لا شيء يجمع بين مشهد المحرّرين عارف دليلة وسمير القنطار سوى إشارة النصر التي رفعها كل منهما خارجاً من سجنه الممتد زمنياً إلى الهواء الطلق.

لا شيء لأن حاشا المقارنة بين سجن العدو وسجن الوطن أو الشقيق في العروبة.
لا شيء وإن كانا خرجا في فترة متقاربة خصوصاً أنهما لم يلتقيا عند نقطة واحدة لا في أسباب سجنهما ولا حريتهما.
عارف دليلة كان مثقفاً ساهم في ما عرف ب” ربيع دمشق ” ، دكتوراً في الإقتصاد وعميداً لكلية الإقتصاد والتجارة في دمشق وخرج بعفو رئاسي الخميس من سجنه الإنفرادي حيث أمضى سبع سنوات مداناً بتهمة ” التحريض على العصيان المسلح ” معانياً في ظروف صحية بالغة السوء بعدما أصيب بخثرة دماغية.
بشق النفس رفع الرجل إشارة النصر خارجاً من وراء القضبان قبل انقضاء مدة حكمه بثلاث سنوات شفعت له فيها انهياراته الصحية ، وغياب العناية الطبية اللازمة لحالته في الجناح السياسي لسجن عدرا وهو السجن المركزي في دمشق.
أما القنطار الذي أمضى في سجون إسرائيل نحو ثلاثين عاماً ، فخرج إلى النور في صفقة مبادلة الأسرى الأحياء والرفات والجثامين بين إسرائيل و” حزب الله ” في 15 من الشهر الماضي ، قوي البنية مشرقا ً، مصارعاً في سبيل عقيدته التي تحوّل إليها إسلامياً متشددا ، بعدما كان بدأ رحلة عذابه في المعتقلات الإسرائيلية ، دخلها أسيراً مراهقاً مقاتلاً في ” جبهة التحرير الفلسطينية ” لم يتجاوز التعليم التكميلي وخرج مثقفاً حاملاً شهادات عليا في الأدب والسياسة والإجتماع ، عارفاً العبرية والعدو جيداً.
وفي المقابلة التي أجرتها معه الصحافية حين كوتس-بار لصحيفة “معاريف” باللغة العبرية قال القنطار إن محاميه نقل إليه اقتراحا ليرشح نفسه لعضوية البرلمان اللبناني عام 2005، واليوم تسري تكهنات قوية في لبنان بأنه قد يترشح فعلاً على لائحة تحالف ” حزب الله ” والجنرال ميشال عون.
صحيح إنه أمضى خلف القضبان في إسرائيل ثلاثة عقود ، لكنه على ما قال كان يتابع الشاردة والواردة في لبنان عبر الإذاعات ومحطات التلفزة .
يستطيع الدكتور القنطار أن يتابع حياته كأنه لم يغادر بيته في قريته عبيه. ومستقبله أمامه.
يستطيع الدكتور دليله أن يتابع حياته، ما تبقى منها بالأحرى، زمنياً ومعنوياً.
غير ذلك لا شيء يجمع بينهما.


سامي الحاج صحافي من قناة الجزيرة، اعتقل في سن الـ 32 من قبل القوات الأميركية خلال تغطيته الحرب في أفغانستان، أرسل إلى غوانتانامو حيث احتجز هناك في شروط قاسية لمدة ستة سنوات ونصف دون أي تهمة. وأخيراً أطلق سراحه في الأول من أيار 2008.

يخبر سامي الحاج قصته للصحافية السويسرية سيلفيا كاتوري.(النص كاملاً باللغتين الإنكليزية والفرنسية على الرابطين أدناه).

اخترنا هذه المقاطع لأنها تظهر بدقة وسائل التعذيب المعتمدة من قبل المحققين الأميركيين.

حيث ينصب التركيز على أن يكون الألم الجسدي أقل من الصدمة النفسية والضرر على الحاله النفسية للإنسان عن طريق الإذلال والإهانة المتكررين.


في الأسابيع الأخيرة ظهرت تقارير تشير لدور لأطباء وخبراء نفسيين من الولايات المتحدة في ابتكار وتنفيذ هذه الأفعال، أساليب ماكرة ورخيصة لا تترك عادة ندباً أو جروحاً، لكنها تترك عللاً دائمة لسلامة الإنسان الشخصية والعقلية.

لعله من اليسير التصور أو حتى محاولة تقييم الأثر الذي تتركه هذه المعاملة لفترة طويلة من الزمن، لكن كنصيحة:رجاء لا تجربوا هذا في المنزل.

* موقع ديمقراطية عربية.

قاموا بضربنا، وشتمنا بشتائم عنصرية، احتجزونا بغرف باردة، تحت الصفر، مع وجبة طعام باردة واحدة في اليوم.

قاموا بتعليقنا من أيدينا، وحرمونا من النوم، وعندما كنا نسقط من النعاس للنوم، كانوا يضربوننا على رؤوسنا، أجبرونا على مشاهدة أفظع مشاهد جلسات التعذيب.

ارونا صوراً لضحايا تعذيب، ماتوا تحت التعذيب، متورمين، مغطون بالدماء.

احتجزونا تحت تهديد دائم بإرسالنا لمكان آخر حيث سنتعرض لتعذيب أشد.

كانوا يرشقوننا بالمياه الباردة، كما أجبرونا على أداء التحية للنشيد الوطني الأميركي.

اجبرونا على إرتداء ملابس النساء.

اجبرونا على النظر إلى صور إباحية، وهددونا بالإغتصاب.

كانوا يعروننا من ثيابنا ويجبروننا على السير كالحمير، ندور حول بعضنا.

اجبرونا على الوقوف والجلوس خمسمائة مرة على التوالي.

قاموا بإذلال السجناء بتغطيتهم بالعلم الإسرائيلي والأميركي، تلك كانت طريقتهم لإعلامنا بأننا معتقلون بسبب حرب دينية.

للإطلاع على النص كاملاً:

باللغة الإنكليزية:

http://www.cageprisoners.com/articles.php?id=25632

باللغة الفرنسية:

http://www.silviacattori.net/article469.html

* نشرت على موقع ديمقراطية عربية.

*شكراً للصديقة أمنية، مدونة “هلوسة وشخبرة” على تمرير هذا النص لي، مما أتاح لي ترجمته ونشره.