وأنا أقرأ ما نشر على موقع “المدون” حول الدعوة للتدوين عن الجولان، أو عن أسبوع التدوين لتحرير الجولان، لفتني عنوان منشور ضمن فعاليات الدعوة: مدونون سوريون عازمون على تحرير الجولان.
لا أري لماذا اضطلع أنا كمدون بهذه المهمة الجسيمة، ولا أدري ماذا يفعل جيشنا الباسل إن كان تحرير الجولان من واجباتي. أين تذهب أموال الجيش إن لم يكن ليحرر الجولان، وأين هو مفعول حالة الطوارئ المفروضة بسب الحرب، لا أراها إلى في المحكمة العسكرية في تلك التهمة المضحكة “إضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة في زمن الحرب”.
سأدون عن الجولان، عن الأسرى السوريين المنسيين داخل سجون العدو الإسرائيلي، عن أرضي المحتلة التي لا أرى من يدافع عنها رسمياً إلا بالشعارات واللافتات وحلقات الدبكة والهوارة، لكن فعلاً هل سأحرر الجولان بتدوينتي؟؟






